. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= صحيح ابن حبان برقم (208) بتحقيقنا.
وأخرجه الطبراني في الكبير 18/ 313 برقم (808) من طريق أصبغ بن الفرج، حدثنا عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 286 باب: إذا أحب الله تعالى عبداً حماه الدنيا، وقال: "رواه الطبراني ورجاله ثقات".
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 150 - 151 وقال: "رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني، وابن حبان في صحيحه، وأبو الشيخ بن حبان في (الثواب).
ورواه ابن ماجه من حديث عمرو بن غيلان الثقفي، وهو مختلف في صحبته قال: … ".
وذكره صاحب الكنز فيه 3/ 191 برقم (6096) ونسبه إلى الطبراني.
ريشهد له حديث عمرو بن غيلان عند ابن ماجه في الزهد (4133) باب: في المكثرين. وابن الأثير في أسد الغابة 4/ 261 من طريق صدقة بن خالد، عن يزيد ابن أبي مريم الدمشقي، عن أبي عبيد مسلم بن مشكم، عن عمرو بن غيلان، قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: …
وقال البوصيري: "رجال الإسناد ثقات، وهو مرسل. ولم يخرج ابن ماجه لعمرو هذا غير هذا الحديث، وليس له في الكتب الستة شيء".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"10/ 286 - 287 وقال: "رواه الطبراني، وفيه عمرو بن واقد، وهو متروك". وانظر كنز العمال 3/ 191 برقم (6095). وفيض القدير 2/ 130.
نقول: رجاله ثقات، وعمرو بن غيلان قال ابن حجر في الإصابة 7/ 133: "ذكره خليفة والمستغفري وغيرهما فيَ الصحابة. وقال ابن السكن: يقال: له صحبة. وقد ذكره بعضهم في الصحابة.
وقال ابن منده: مختلف في صحبته. وقال ابن البرقي: لا تصح له صحبة، وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقد أدرك الجاهلية.
قلت- القائل ابن حجر-: إن كان قد أدرك الجاهلية فهو صحابي ...... وقد ذكره علي بن المديني فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.ونزل البصرة.
وأما الرواية عنه فأخرجها ابن ماجه، والبغوي، والعسكري، وابن أبي عاصم، =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 140)