قُلْتُ: لأَبِي سَعِيدٍ أَحَادِيثُ فِي الصَّحِيحِ فِي الشَّفَاعَةِ غَيرُ هذَا (1).
18 - باب في حوض النبي-صلى الله عليه وسلم-
2600 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن، حدثنا أحمد بن منصور زاج، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا شداد بن سعيد، قال: سمعت أبا الوازع جابر بن عمرو.
أَنَّهُ سَمعَ أَبا بَرْزَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَا ييْنَ نَاحِيَتَي حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أيْلَةَ إلَى صَنعَاءَ، مَسِيرةُ شَهْرٍ، عَرْضُهُ كَطُولِه، فِيهِ مِرْزَابَانِ يَنْبُعَانِ (2) مِنَ الْجَنَّةِ، مِنْ وَرِق وَذَهبٍ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، فِيهِ أَبَارِيقُ عَدَدُ نُجُومِ السَّماءِ" (3).--------------------------------------------
(1) انظر مثلاً البخاري في الرقاق (6574) باب: الصراط المستقيم، وفي التوحيد
(7439) باب: قوله تعالى (وجوه يومئذٍ ناضرة)، ومسلماً في الإيمان. (183) باب: معرفة طريق الرؤيا. وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلى برقمِ (1006).
وانظر أيضاً صحيح مسلم (188) باب: آخر أهل النار خروجاً. وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (1097)، وفي معجم شيوخه برقم، (300).
(2) الواحد: مرزاب، والجمع مرازيب- وهو الميزاب-: وهو قناة، أو أنبوبة يصرف الماء من سطح البناء أومن مكان عال.
ورواية الإِحسان "مرزابان ينثعبان". ورواية أحمد "ميزابان ينثعبان". ورواية الحاكم "ميزابان يصبان". وفي "الترغيب والترهيب": "مرزابان ينبعثان". وفي كنز العمال "يصب فيه ميزابان من الجنة".
(3) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في الإحسان 8/ 126 برقم (6425).
وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" ص (128) برقم (156) من طريق أبي =
18 - باب في حوض النبي-صلى الله عليه وسلم-
2600 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن، حدثنا أحمد بن منصور زاج، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا شداد بن سعيد، قال: سمعت أبا الوازع جابر بن عمرو.
أَنَّهُ سَمعَ أَبا بَرْزَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَا ييْنَ نَاحِيَتَي حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أيْلَةَ إلَى صَنعَاءَ، مَسِيرةُ شَهْرٍ، عَرْضُهُ كَطُولِه، فِيهِ مِرْزَابَانِ يَنْبُعَانِ (2) مِنَ الْجَنَّةِ، مِنْ وَرِق وَذَهبٍ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، فِيهِ أَبَارِيقُ عَدَدُ نُجُومِ السَّماءِ" (3).--------------------------------------------
(1) انظر مثلاً البخاري في الرقاق (6574) باب: الصراط المستقيم، وفي التوحيد
(7439) باب: قوله تعالى (وجوه يومئذٍ ناضرة)، ومسلماً في الإيمان. (183) باب: معرفة طريق الرؤيا. وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلى برقمِ (1006).
وانظر أيضاً صحيح مسلم (188) باب: آخر أهل النار خروجاً. وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (1097)، وفي معجم شيوخه برقم، (300).
(2) الواحد: مرزاب، والجمع مرازيب- وهو الميزاب-: وهو قناة، أو أنبوبة يصرف الماء من سطح البناء أومن مكان عال.
ورواية الإِحسان "مرزابان ينثعبان". ورواية أحمد "ميزابان ينثعبان". ورواية الحاكم "ميزابان يصبان". وفي "الترغيب والترهيب": "مرزابان ينبعثان". وفي كنز العمال "يصب فيه ميزابان من الجنة".
(3) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في الإحسان 8/ 126 برقم (6425).
وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" ص (128) برقم (156) من طريق أبي =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 304)