عثمان بن عمر، حدَّثنا زائدة … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (26/ 1) (1). 342 - أخبرنا المفضل بن محمد بن إبراهيم الْجَنَدِيّ (2) أبو سيد الشيخ الصالح بمكة (3)، حدَّثنا علي بن زياد اللَّحْجِيّ (4)، حدَّثنا أبو قرّة، عن ابن جريج، عن الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عمْرٍو: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْمَقْبُرَةِ (5).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن كما قدمنا، وهو في الإحسان 4/ 34 برقم (2319). وهو في مسند الموصلي برقم (5316) بهذا الإسناد. وانظر الحديث السابق.
(2) الجندي -بفتح الجيم والنون، وفي آخرها الدال المهملة-: نسبة إلى جَنَد، وهي بلدة مشهورة من بلاد اليمن … وانظر معجم البلدان 2/ 169 - 170، والأنساب 3/ 320 - 321، واللباب 1/ 297.
(3) المفضل بن محمد بن إبراهيم هو ابن مفضل بن عامر بن شراحيل الجندي الشعبي، المقرئ، المحدث، الإِمام، الثقة المأمون، قال الحافظ أبو علي النيسابوري: ما كان إلا ثقة ماموناً، توفي سنة ثمان وثلاث مئة،
وانظر العبر 2/ 143، والبداية والنهاية لابن كثير 11/ 131، والأعلام للزركلي 7/ 280، ومعجم المؤلفين 12/ 315، وهدية العارفين 2/ 468. ولسان الميزان 6/ 81 - 82، وشذرات الذهب 253/ 2، وسير أعلام النبلاء 14/ 257 - 258، والرسالة المستطرفة ص (45)، وغربال الزمان ص: (272).
(4) اللحجي -بفتح اللام، وسكون الحاء المهملة، وفي آخرها جيم- نسبة إلى لَحْج، وهي قرية من أبين بلاد اليمن، نزلها بطن من حمير، وهو لحج بن وائل بن الغوث … وقد تحرفت في "س" إلى "اللخمي". وانظر اللباب 3/ 129، ومعجم البلدان 5/ 14.
(5). رجاله ثقات، علي بن زياد اللحجي ترجمه ابن الأثير في اللباب 3/ 129 فقال: "أبو الحسن علي بن زياد اللحجي، سمع ابن عيينة وغيره، روى عنه المفضل =
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عمْرٍو: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْمَقْبُرَةِ (5).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن كما قدمنا، وهو في الإحسان 4/ 34 برقم (2319). وهو في مسند الموصلي برقم (5316) بهذا الإسناد. وانظر الحديث السابق.
(2) الجندي -بفتح الجيم والنون، وفي آخرها الدال المهملة-: نسبة إلى جَنَد، وهي بلدة مشهورة من بلاد اليمن … وانظر معجم البلدان 2/ 169 - 170، والأنساب 3/ 320 - 321، واللباب 1/ 297.
(3) المفضل بن محمد بن إبراهيم هو ابن مفضل بن عامر بن شراحيل الجندي الشعبي، المقرئ، المحدث، الإِمام، الثقة المأمون، قال الحافظ أبو علي النيسابوري: ما كان إلا ثقة ماموناً، توفي سنة ثمان وثلاث مئة،
وانظر العبر 2/ 143، والبداية والنهاية لابن كثير 11/ 131، والأعلام للزركلي 7/ 280، ومعجم المؤلفين 12/ 315، وهدية العارفين 2/ 468. ولسان الميزان 6/ 81 - 82، وشذرات الذهب 253/ 2، وسير أعلام النبلاء 14/ 257 - 258، والرسالة المستطرفة ص (45)، وغربال الزمان ص: (272).
(4) اللحجي -بفتح اللام، وسكون الحاء المهملة، وفي آخرها جيم- نسبة إلى لَحْج، وهي قرية من أبين بلاد اليمن، نزلها بطن من حمير، وهو لحج بن وائل بن الغوث … وقد تحرفت في "س" إلى "اللخمي". وانظر اللباب 3/ 129، ومعجم البلدان 5/ 14.
(5). رجاله ثقات، علي بن زياد اللحجي ترجمه ابن الأثير في اللباب 3/ 129 فقال: "أبو الحسن علي بن زياد اللحجي، سمع ابن عيينة وغيره، روى عنه المفضل =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 37)