قُلْتُ: رُوِيَ هذَا فِي حَديثٍ طَوِيلٍ يأتى لَفْظُهُ بِحُرُوفِهِ (1).
386 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن (2)، حدَّثنا شيبان بن فروخ، أخبرنا جرير بن حازم، قال: سمعت زبيداً الإيَامِيّ (3) يحدّث عن طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة.
عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ- صلى الله عليه وسلم يأتِينَا فَيَمْسَح عواتِقَنَا وَصُدورَنَا وَيقُولُ: "لا تَخْتَلِفْ صُفُوفُكُمْ فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأوَّلِ" (4).--------------------------------------------
= وأخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 16 باب: كيفية التكبير، من طريق أبي قلابة الرقاشي، حدثنا أبو عاصم، بهذا الإسناد.
ولتمام تخريجه انظر الحديث الآتي برقم (417)، ومسند أبي يعلى الموصلي برقم (1102، 1355). وانظر الحديث السابق.
(1) سيأتي هذا الحديث برقم (417). وانظر التعليق السابق.
(2) أحمد بن محمد بن الحسن هو ابن الشَّرْقي، الإمامِ، العلامة، الثقة، حافظ خراسان، الذي قال فيه الحاكم: هو واحد عصره حفظاً واتقاناً ومعرفة. وقال ابن خزيمة- وقد نظر إليه-: حياة أبي حامد تحجز بين الناس وبين الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وقال الخطيب: أبو حامد ثبت، حافظ، متقن.
وانظر تاريخ بغداد 4/ 426 - 427، والأنساب 7/ 319 - 320، والعبر 2/ 204، وشذرات الذهب 2/ 306، وطبقات الشافعية 3/ 41 - 42، و"سير أعلام النبلاء " 15/ 37 - 39 وفيهما عدد من المصادر التي ترجمت له.
(3) الإيامي- بكسر الهمزة وفتح الياء المثناة من تحت-: نسبة إلى إيام. وقيل لهذا البطن: يام بغير ألف. وانظر الأنساب 1/ 395، واللباب 1/ 96.
(4) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 295 برقم (2154).
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 45 برقم (2431)، وأبو داود في الصلاة (664) باب: =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 82)