469 - أخبرنا عبد الله بن قحطبة، حدثنا محمد بن معمر، حدَّثنا حدثنا روح بن عبادة، حدَّثنا حماد بن سلمهَ، عن قتادة وثابت وحميد.
عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْمَعُونَ مِنْهُ فِي الظُّهْرِ النَّغْمَةَ بـ {سَبحِ اسْمَ ربك الأعْلَى} وَ {هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} (1).--------------------------------------------
= والنسائي 2/ 165 باب: تقصير القيام في الركعة الثانية من الظهر، وابن ماجه في الإقامة (829) باب: الجهر بالآية أحياناً في صلاة الظهر والعصر، والبيهقي في الصلاة 2/ 65 باب: السنة في تطويل الركعة الأولى، من طريق هشام،
وأخرجه البخاري (778) باب: إذا أسمع الإِمام الآية، والنسائي 2/ 165 باب: إسماع الإمام الآية في الظهر، والطحاوي في "شرح معانى الآثار" باب: القراءة في الظهر والعصر، وابن خزيمة برقم (507)، وابن حبان- فى الإحسان 3/ 155 - برقم (1828) من طريق الأوزاعي،
وأخرجه البخاري (759) باب: القراءة في الظهر، من طريق شيبان،
وأخرجه مسلم (451)، وأبو داود (1798، والنسائي 2/ 166 باب: القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة العصر؟ من طريق حجاج الصواف، وأخرجه النسائي 2/ 164 باب: تطويل القيام في الركعة الأولين، من طريق خالد، جميعهم عن يحيى بن أبي كثير، به. وانظر "نيل الأوطار" 2/ 248 - 250.
(1) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، ولكن تابعه عليه ابن خزيمة، وباقي رجاله ثقات، وهو في الإحسان 3/ 153 برقم (1821)، وقد- تحرفت فيه "قتادة" إلى "عبادة".
وهو في صحيح ابن خزيمة 1/ 257 برقم (512) من طريق، محمد بن معمر ابن ربعي، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه -مختصراً- الطحاوي في "شرح معاني الأثار" 1/ 208 باب: القراءة في الظهر والعصر، من طريق سفيان بن حسين، أخبرني حميد الطويل، به.
وأخرجه النسائي في الافتتاح 2/ 163 - 164 باب: القراءة في الظهر، من طريق محمد بن شجاع المروزي، حدثنا أبو عبيدة، عن عبد الله بن عبيد قال: سمعت أبا بكر بن النضر قال: كنا بالطَّفِّ عند أَنس- وانظر فتح الباري 2/ 245.
عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْمَعُونَ مِنْهُ فِي الظُّهْرِ النَّغْمَةَ بـ {سَبحِ اسْمَ ربك الأعْلَى} وَ {هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} (1).--------------------------------------------
= والنسائي 2/ 165 باب: تقصير القيام في الركعة الثانية من الظهر، وابن ماجه في الإقامة (829) باب: الجهر بالآية أحياناً في صلاة الظهر والعصر، والبيهقي في الصلاة 2/ 65 باب: السنة في تطويل الركعة الأولى، من طريق هشام،
وأخرجه البخاري (778) باب: إذا أسمع الإِمام الآية، والنسائي 2/ 165 باب: إسماع الإمام الآية في الظهر، والطحاوي في "شرح معانى الآثار" باب: القراءة في الظهر والعصر، وابن خزيمة برقم (507)، وابن حبان- فى الإحسان 3/ 155 - برقم (1828) من طريق الأوزاعي،
وأخرجه البخاري (759) باب: القراءة في الظهر، من طريق شيبان،
وأخرجه مسلم (451)، وأبو داود (1798، والنسائي 2/ 166 باب: القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة العصر؟ من طريق حجاج الصواف، وأخرجه النسائي 2/ 164 باب: تطويل القيام في الركعة الأولين، من طريق خالد، جميعهم عن يحيى بن أبي كثير، به. وانظر "نيل الأوطار" 2/ 248 - 250.
(1) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، ولكن تابعه عليه ابن خزيمة، وباقي رجاله ثقات، وهو في الإحسان 3/ 153 برقم (1821)، وقد- تحرفت فيه "قتادة" إلى "عبادة".
وهو في صحيح ابن خزيمة 1/ 257 برقم (512) من طريق، محمد بن معمر ابن ربعي، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه -مختصراً- الطحاوي في "شرح معاني الأثار" 1/ 208 باب: القراءة في الظهر والعصر، من طريق سفيان بن حسين، أخبرني حميد الطويل، به.
وأخرجه النسائي في الافتتاح 2/ 163 - 164 باب: القراءة في الظهر، من طريق محمد بن شجاع المروزي، حدثنا أبو عبيدة، عن عبد الله بن عبيد قال: سمعت أبا بكر بن النضر قال: كنا بالطَّفِّ عند أَنس- وانظر فتح الباري 2/ 245.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 183)