ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يُوشِكُ يَا مُعَاذُ- إِنْ طَالَتْ بكَ حَيَاةٌ - أنْ تَرَى مَا هَاهُنَا قَدْ مُلِىءَ جِنَاناً" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأبو الطفيل هو عامر بن واثلة. والحديث في الإحسان 3/ 62 - 63 برقم (1593).
وهو في الموطأ- في قصر الصلاة في السفر (2) باب: الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر.
ومن طريق مالك أخرجه- بهذه السياقة- عبد الرزاق 2/ 545 برقم (4369)، وأحمد 5/ 237 - 238، ومسلم في الفضائل (706) (10) باب: في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، والبغوي في "شرح السنة" 4/ 193 برقم (1041)، وابن خزيمة 2/ 82 - 83 برقم (968).
وأخرجه أيضاً من طريق مالك: أبو داود في الصلاة (1256) باب: الجمع بين الصلاتين، والدارمي في الصلاة 1/ 356 باب: الجمع بين الصلاتين، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 160 باب: الجمع بين صلاتين كيف هو؟، والبيهقي في الصلاة 3/ 162 باب: الجمع بين الصلاتين في السفر، وابن حزم في "المحلى" 3/ 173 بلفظ: " … أن معاذ بن جبل أخبرهم أنهم خرجوا مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم-في غزوة تبوك، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، فأخر الصلاة يوماً ثم خرج فصلَّى الظهر والعصر جميعاً، ثم دخل، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعاً". وهذه سياقة أبي داود،
وأخرجه الطيالسي 1/ 126، وأحمد 5/ 229، ومسلم في المسافرين (756) (53) باب: الجمع بين الصلاتين في الحضر، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 160، وابن خزيمة 2/ 81 برقم (966)، وابن حبان- في الإحسان 3/ 6 - برقم (1589) من طريق قرة بن خالد، حدثنا أبو الزبير، حدثنا عامر بن واثلة أبو الطفيل، حدثنا معاذ بن جبل قال: "جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء. قال: فقلت: ما حمله على ذلك؟. قال: فقال: أراد أن لا يحرج أمته". وهذا لفظ مسلم.
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 545 برقم (4398)، وأحمد 5/ 230، وابن ماجه في الإقامة (1070) باب: الجمع بين الصلاتين في السفر، والبيهقي 3/ 162 من =
(1) إسناده صحيح، وأبو الطفيل هو عامر بن واثلة. والحديث في الإحسان 3/ 62 - 63 برقم (1593).
وهو في الموطأ- في قصر الصلاة في السفر (2) باب: الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر.
ومن طريق مالك أخرجه- بهذه السياقة- عبد الرزاق 2/ 545 برقم (4369)، وأحمد 5/ 237 - 238، ومسلم في الفضائل (706) (10) باب: في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، والبغوي في "شرح السنة" 4/ 193 برقم (1041)، وابن خزيمة 2/ 82 - 83 برقم (968).
وأخرجه أيضاً من طريق مالك: أبو داود في الصلاة (1256) باب: الجمع بين الصلاتين، والدارمي في الصلاة 1/ 356 باب: الجمع بين الصلاتين، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 160 باب: الجمع بين صلاتين كيف هو؟، والبيهقي في الصلاة 3/ 162 باب: الجمع بين الصلاتين في السفر، وابن حزم في "المحلى" 3/ 173 بلفظ: " … أن معاذ بن جبل أخبرهم أنهم خرجوا مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم-في غزوة تبوك، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، فأخر الصلاة يوماً ثم خرج فصلَّى الظهر والعصر جميعاً، ثم دخل، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعاً". وهذه سياقة أبي داود،
وأخرجه الطيالسي 1/ 126، وأحمد 5/ 229، ومسلم في المسافرين (756) (53) باب: الجمع بين الصلاتين في الحضر، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 160، وابن خزيمة 2/ 81 برقم (966)، وابن حبان- في الإحسان 3/ 6 - برقم (1589) من طريق قرة بن خالد، حدثنا أبو الزبير، حدثنا عامر بن واثلة أبو الطفيل، حدثنا معاذ بن جبل قال: "جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء. قال: فقلت: ما حمله على ذلك؟. قال: فقال: أراد أن لا يحرج أمته". وهذا لفظ مسلم.
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 545 برقم (4398)، وأحمد 5/ 230، وابن ماجه في الإقامة (1070) باب: الجمع بين الصلاتين في السفر، والبيهقي 3/ 162 من =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 268)