يُشَاكُ شوكةً فَمَا فَوْقَهَا، إلَاّ رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ بِهَا عَنْهُ خَطِيئَةً " (1).--------------------------------------------
= التهذيب. ونقل أيضاً عن ابن معين أنه قال: ضعيف.
وقال الآجري: "ثقة"، ووثقه ابن حبان، والبزار، وقال يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 3/ 137: " … عن يحيى بن أيوب البجلي، وليس به بأس". وذكره ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (260) وقال: "وليس به بأس" … صالح الحديث". وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة".
والحديث في الإحسان 4/ 248 برقم (2897).
وأخرجه الحاكم 1/ 344 من طريق أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، بهذا الإِسناد. وقال: " هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه ". وتعقبه الذهبي بقوله: " يحيى، وأحمد ضعيفان، وليس يونس بحجّة ".
وهو في مسند أبي يعلى 10/ 482 - 483 برقم (6595)، وهناك خرجناه، وانظر
أيضاً الحديث (6100) في المسند المذكور.
(1) إسناده حسن من أجل محمد بن المتوكل بن أبي السري، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث السابق برقم (209).
والحديث في الإحسان 4/ 254 - 255 برقم (2914) غير أن لفظه "ما من سقم ولا وجع يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنبه حتى الشوكة يشاكها والنكبة ينكبها". وهو في المصنف عند عبد الرزاق 11/ 197 برقم (20312) باللفظ الذي تقدم، وإسناده صحيح.
ومن طريق عبد الرزاق السابقة أخرجه أحمد 6/ 167، والبغوي في "شرح السنة" 5/ 234 برقم (1422).
وأخرجه ابن حبان- في الإحسان 4/ 247 - 248 برقم (2895) من طريق عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا وائل يحدث عن عائشة، ولفظه لفظ حديثنا.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 231 - 232 وأحمد 6/ 175، من طريق غندر، بالإِسناد السابق.
وأخرجه البيهقي في الجنائز 3/ 373 باب: ما ينبغي لكل مسلم أن يستشعره من الصبر على جميع ما يصيبه من الأمراض، والبغوي في "شرح السنة" 5/ 234 برقم (1422) من طريق أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، به.
وأخرجه مسلم في البر والصلة (2572) (49) من طريق مالك،
وأخرجه أحمد 6/ 120، ومسلم أيضاً (2572) (49)، والبيهقي 3/ 373 من طريق = يونس،

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 441)