1957 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدّثَنَا ثَابِتٌ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِي، ثُمَّ صَارَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدُ، فَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
قَالَ حَمَّادٌ: فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ لِثَابِتٍ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَنْتَ سَأَلْتَ أَنَسًا مَا أَمْهَرَهَا؟ قَالَ: أَمْهَرَهَا نَفْسَهَا (1).
1958 - حَدَّثَنَا حُبَيْشُ بْنُ مُبَشِّرٍ، حَدّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. ثابت: هو أسلم البناني، وعبد العزيز: هو ابن صهيب.
وأخرجه مطولًا البخاري (947)، ومسلم (1365) من طريق حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (2228) من طريق حماد بن زيد، عن ثابت وحده، به.
وأخرجه النسائي 6/ 114 من طريق عن ثابت وشعيب بن الحبحاب، و 6/ 114 - 115 من طريق شعيب وحده، كلاهما عن أنس.
وأخرجه أبو داود (2054)، والنسائي 6/ 114 من طريق قتادة وعبد العزيز، و (2998) من طريق عبد العزيز وحده، كلاهما عن أنس. ورواية أبي داود (2998) مطولة.
وهو في "المسند" (11957)، و"صحيح ابن حبان" (4063) و (4091).
وقوله: "صارت صفية لدحية الكلبي، ثم صارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد".
في رواية البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جمع السبي في غزوة خيبر، جاءه دحية، فقال: يا نبي الله أعطني جارية من السبي، قال: فاذهب فخذ جارية، فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله أعطيت دِحية صفية بنت حيي سيدة قريظة والنضير! لا تصلح إلا لك، قال: "ادعوه بها" فجاء بها، فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "خذ جارية من السبي غيرها" قال: فأعتقها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 134)