‌‌17 - بَابُ فَضْلِ الْعُلَمَاءِ وَالْحَثِّ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ
220 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ" (1).
221 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ جَنَاحٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ:
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يُحَدِّثُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَالَ: "الْخَيْرُ عَادَةٌ، وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ، وَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ" (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى البصري السامي.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (5808) من طريق شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وهو في "مسند أحمد" (7194).
(2) إسناده جيد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 19/ (904)، وفي "مسند الشاميين" (1106) و (2191)، وابن عدي في "الكامل" 3/ 1005 من طرق عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وهو في "صحيح ابن حبان" (310)، وانظر تمام تخريجه هناك.
وأخرجه دون قوله: "الخير عادة والشر لجاجة" البخاري (71) من طريق حميد ابن عبد الرحمن، ومسلم (1037) من طريق عبد الله بن عامر اليحصبي، كلاهما عن معاوية، مرفوعًا.
وهو في "مسند أحمد" (16834)، و"صحيح ابن حبان" (89) و (3401).
قال المناوي في "فيض القدير" 3/ 510: "الخير عادة" لعود النفس إليه وحرصها عليه من أصل الفطرة، قال في "الاحياء": من لم يكن في أصل الفطرة =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)