3829 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ مِنْ الدُّعَاءِ" (1).
2 - بَابُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم -
3830 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ [سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ] (2) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِئَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ فِي مَجْلِسِ الْأَعْمَشِ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الْجَمَلِيُّ فِي زَمَنِ خَالِدٍ (3)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُكَتِّبِ، عَنْ طَليْقٍ بْنِ قَيْسِ (4) الْحَنَفِيِّ--------------------------------------------
= والأعمش: هو سليمان بن مهران الكاهلي، ووكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وعلي بن محمَّد: هو الطَّنافسي.
وأخرجه أبو داود (1479)، والترمذي (3207) و (3528) و (3668)، والنسائي في "الكبرى" (11400) من طريق ذر بن عبد الله، به.
وهو في "مسند أحمد" (18352)، و"صحيح ابن حبان" (890).
قال السندي في "حاشية المسند": معنى القصر أنه ليس شيئًا وراء العبادة، لا أنه لا عبادة غيره، ثم قرأ استشهادًا به على ما قال، حيث وضع فيه: {عَنْ عِبَادَتِي} [غافر: 60] موضع: عن دعائي، فإن الموضع موضع ذكر الدعاء بقرينة السياق. قلنا: عني تتمة الآية، وهي: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60].
(1) إسناده حسن من أجل عمران القطان -وهو ابن داوَر-.
وأخرجه الترمذي (3665) و (3666) من طريق عمران القطان، به.
وهو في "مسند أحمد" (8748)، و"صحيح ابن حبان" (870).
(2) زيادة من المطبوع.
(3) هو خالد بن عبد الله القسري، وكان أميرًا على العراق.
(4) في الأصول الخطية: قيس بن طلق، وهو خطأ والتصويب من "التحفة" (5765) ومصادر التخريج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ مِنْ الدُّعَاءِ" (1).
2 - بَابُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم -
3830 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ [سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ] (2) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِئَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ فِي مَجْلِسِ الْأَعْمَشِ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الْجَمَلِيُّ فِي زَمَنِ خَالِدٍ (3)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُكَتِّبِ، عَنْ طَليْقٍ بْنِ قَيْسِ (4) الْحَنَفِيِّ--------------------------------------------
= والأعمش: هو سليمان بن مهران الكاهلي، ووكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وعلي بن محمَّد: هو الطَّنافسي.
وأخرجه أبو داود (1479)، والترمذي (3207) و (3528) و (3668)، والنسائي في "الكبرى" (11400) من طريق ذر بن عبد الله، به.
وهو في "مسند أحمد" (18352)، و"صحيح ابن حبان" (890).
قال السندي في "حاشية المسند": معنى القصر أنه ليس شيئًا وراء العبادة، لا أنه لا عبادة غيره، ثم قرأ استشهادًا به على ما قال، حيث وضع فيه: {عَنْ عِبَادَتِي} [غافر: 60] موضع: عن دعائي، فإن الموضع موضع ذكر الدعاء بقرينة السياق. قلنا: عني تتمة الآية، وهي: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60].
(1) إسناده حسن من أجل عمران القطان -وهو ابن داوَر-.
وأخرجه الترمذي (3665) و (3666) من طريق عمران القطان، به.
وهو في "مسند أحمد" (8748)، و"صحيح ابن حبان" (870).
(2) زيادة من المطبوع.
(3) هو خالد بن عبد الله القسري، وكان أميرًا على العراق.
(4) في الأصول الخطية: قيس بن طلق، وهو خطأ والتصويب من "التحفة" (5765) ومصادر التخريج.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 6)