3923 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ قَابُوسَ، قَالَ:
قَالَتْ أُمُّ الْفَضْلِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْتُ كَأَنَّ فِي بَيْتِي عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِكَ. قَالَ: "خَيْرًا رَأَيْتِ، تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلَامًا فَتُرْضِعِيهِ" فَوَلَدَتْ حُسَيْنًا أَوْ حَسَنًا فَأَرْضَعَتْهُ بِلَبَنِ قُثَمٍ، قَالَتْ: فَجِئْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَوَضَعْتُهُ فِي حَجْرِهِ فَبَالَ، فَضَرَبْتُ كَتِفَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "أَوْجَعْتِ ابْنِي، رَحِمَكِ اللَّهُ! " (1).--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (4375) و (7037)، ومسلم (2274) من طريق همام بن منبه، والبخاري (3621) و (4374)، ومسلم (2274)، والترمذي (2445)، والنسائي في "الكبرى" (7602) من طريق عبد الله بن عباس، كلاهما عن أبي هريرة.
وهو في "مسند أحمد" (8249)، و"صحيح ابن حبان" (6654).
وأخرجه البخاري (4379) و (7033) و (7034)، والنسائي (7651) من طريق عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: ذُكِر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بينا أنا نائم … " الحديث. وقد تبين من خلال الروايات السابقة أن الذي أخبره بذلك أبو هريرة.
وهو في "مسند أحمد" (2373).
ومسيلمة: هو مسيلمة بن ثمامة بن كبير بن حبيب من بني حنيفة ولد ونشأ باليمامة، ادعى النبوة وأكثر من وضع أسجاع تضحك الثكلى، وفي خلافة أبي بكر أرسل إليه جيشًا قويًا بقيادة خالد بن الوليد، هاجم ديار بني حنيفة، وانتهت المعركة بظفر المسلمين بقيادة خالد بن الوليد وقتل مسيلمة سنة 12 هـ.
وأما الأسود العنسي فهو عبهلة بن كعب بن عوف العنسي متنبئ مشعوذ من أهل اليمن، أسلم لما أسلمت اليمن، وارتد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم،وادعى النبوة، وقد استفحل أمره، فتولى قتله فيروز الديلمي، وقيل بن مكشوح فارس مَذحِجِ، وداذويه بمعونة آزاد امرأة الأسود، وذلك في سنة 11هـ.
(1) حديث صحيح. وهذا إسناد اختلف فيه على سماك بن حرب كما أوضحناه في "مسند أحمد" (26875). =
قَالَتْ أُمُّ الْفَضْلِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْتُ كَأَنَّ فِي بَيْتِي عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِكَ. قَالَ: "خَيْرًا رَأَيْتِ، تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلَامًا فَتُرْضِعِيهِ" فَوَلَدَتْ حُسَيْنًا أَوْ حَسَنًا فَأَرْضَعَتْهُ بِلَبَنِ قُثَمٍ، قَالَتْ: فَجِئْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَوَضَعْتُهُ فِي حَجْرِهِ فَبَالَ، فَضَرَبْتُ كَتِفَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "أَوْجَعْتِ ابْنِي، رَحِمَكِ اللَّهُ! " (1).--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (4375) و (7037)، ومسلم (2274) من طريق همام بن منبه، والبخاري (3621) و (4374)، ومسلم (2274)، والترمذي (2445)، والنسائي في "الكبرى" (7602) من طريق عبد الله بن عباس، كلاهما عن أبي هريرة.
وهو في "مسند أحمد" (8249)، و"صحيح ابن حبان" (6654).
وأخرجه البخاري (4379) و (7033) و (7034)، والنسائي (7651) من طريق عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: ذُكِر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بينا أنا نائم … " الحديث. وقد تبين من خلال الروايات السابقة أن الذي أخبره بذلك أبو هريرة.
وهو في "مسند أحمد" (2373).
ومسيلمة: هو مسيلمة بن ثمامة بن كبير بن حبيب من بني حنيفة ولد ونشأ باليمامة، ادعى النبوة وأكثر من وضع أسجاع تضحك الثكلى، وفي خلافة أبي بكر أرسل إليه جيشًا قويًا بقيادة خالد بن الوليد، هاجم ديار بني حنيفة، وانتهت المعركة بظفر المسلمين بقيادة خالد بن الوليد وقتل مسيلمة سنة 12 هـ.
وأما الأسود العنسي فهو عبهلة بن كعب بن عوف العنسي متنبئ مشعوذ من أهل اليمن، أسلم لما أسلمت اليمن، وارتد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم،وادعى النبوة، وقد استفحل أمره، فتولى قتله فيروز الديلمي، وقيل بن مكشوح فارس مَذحِجِ، وداذويه بمعونة آزاد امرأة الأسود، وذلك في سنة 11هـ.
(1) حديث صحيح. وهذا إسناد اختلف فيه على سماك بن حرب كما أوضحناه في "مسند أحمد" (26875). =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 76)