‌‌62 - بَابُ مَسْحِ الْحَصَى فِي الصَّلَاةِ
1025 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا" (1).--------------------------------------------
= وأخرجه أبو داود (389)، وابن سنة في "تاريخ المدينة النبوية" 1/ 23، وابن أبي حاتم في "العلل" 1/ 120 عن أبيه، ثلاثتهم (أبو داود وابن شبة وأبو حاتم) عن موسى بن إسماعيل، وأخرجه ابن شبة 1/ 23 عن عفان، كلاهما (موسى وعفان) عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي نضرة، مرسلًا. وقال أبو حاتم: وهو الصحيح.
وأخرجه أبو داود (390)، وابن شبة 1/ 23 عن موسى بن إسماعيل، عن
حماد، عن حميد، عن أنس مرفوعًا. وليس في شيء من هذه الروايات أنه صلى الله عليه وسلم بزق وهو في الصلاة.
قلنا: والصحيح ما أخرجه البخاري (241) و (405) و (417)، والنسائي 1/ 163 من طرق عن حميد بن أبي حميد الطويل، عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نُخامة في القبلة فشق ذلك عليه حتى رُئي في وجهه، فقام فحكَّه بيده، فقال: "إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه- أو إن ربه بينه وبين القبلة- فلا يَبزُقَن أحدُكم قِبَلَ قِبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدميه" ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه، ثم ردَ بعضه على بعض فقال: "أو يفعل هكذا". وهو في "مسند أحمد" (12959) و (13066)، ورواية البخاري في الموضع الأول والنسائي مختصرة.
فالنبي صلى الله عليه وسلم إنما بزق في ثوبه تعليما لأصحابه في حادثة خاصة، ولم يكن ذلك في الصلاة. والله أعلم.
(1) إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمَّد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران.
وهو قطعة من الحديث الآتي برقم (1092)، وسيأتي تخريجه هناك.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 151)