عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأْسَهُ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ، قَالَ:" اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (6200)، والنسائي 2/ 201 من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (4560)، ومسلم (675) (294)، والنسائي 2/ 201 من طرق عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وأخرجه البخاري (804) و (4598) و (6393) و (6940)، ومسلم (675) (295)، وأبو داود (1442) من طريق أبي سلمة وحده، به. وقُرن أبو سلمة في الموضوع الأول عند البخاري بأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث.
وأخرجه البخاري (1006) و (2932) و (3386) من طريق عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة.
وهو في "مسند أحمد" (7260)، و"صحيح ابن حبان" (1969).
الوليد بن الوليد: هو ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي، وهو أخو خالد بن الوليد، وكان ممن شهد بدرًا مع المشركين، وأسر، وفدى نفسه، ثم أسلم فَحُبِسَ بمكة، ثم تواعد هو وسلمة وعياش المذكوران معه، وهربوا من المشركين، فعلم النبي صلى الله عليه وسلم بمخرجهم، فدعا لهم، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم عمرة القضية.
وقوله: "اللهم اشدد وطأتك على مضر" فالوطأة: البأس في العقوبة، أي: خذهم أخذًا شديدًا.
وقوله: "على مضر" أي: على قريش أولاد مضر بن نزار بن مَعَد بن عدنان.
وفي الحديث دليل على أن تسمية الرجال فيما يدعى لهم وعليهم لا تفسد الصلاة. قاله البغوي في "شرح السنة" 3/ 120.
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (6200)، والنسائي 2/ 201 من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (4560)، ومسلم (675) (294)، والنسائي 2/ 201 من طرق عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وأخرجه البخاري (804) و (4598) و (6393) و (6940)، ومسلم (675) (295)، وأبو داود (1442) من طريق أبي سلمة وحده، به. وقُرن أبو سلمة في الموضوع الأول عند البخاري بأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث.
وأخرجه البخاري (1006) و (2932) و (3386) من طريق عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة.
وهو في "مسند أحمد" (7260)، و"صحيح ابن حبان" (1969).
الوليد بن الوليد: هو ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي، وهو أخو خالد بن الوليد، وكان ممن شهد بدرًا مع المشركين، وأسر، وفدى نفسه، ثم أسلم فَحُبِسَ بمكة، ثم تواعد هو وسلمة وعياش المذكوران معه، وهربوا من المشركين، فعلم النبي صلى الله عليه وسلم بمخرجهم، فدعا لهم، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم عمرة القضية.
وقوله: "اللهم اشدد وطأتك على مضر" فالوطأة: البأس في العقوبة، أي: خذهم أخذًا شديدًا.
وقوله: "على مضر" أي: على قريش أولاد مضر بن نزار بن مَعَد بن عدنان.
وفي الحديث دليل على أن تسمية الرجال فيما يدعى لهم وعليهم لا تفسد الصلاة. قاله البغوي في "شرح السنة" 3/ 120.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 298)