1271 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَرَكَةَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اسْتَسْقَى حَتَّى رَأَيْتُ -أَوْ رُئِيَ- بَيَاضُ إِبْطَيْهِ (1).
قَالَ مُعْتَمِرٌ: أُرَاهُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ.
1272 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا سَالِمٌ--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة 11/ 499 - 500 من طريق حصين بن عبد الرحمن السلمي، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله … فذكر الحديث.
وأخرجه عبد الرزاق (4907) عن ابن جريج قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت، أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ....
ويشهد له ما قبله.
قوله: "ولا يَخْطِر لهم فحل"، قال ابن الأثير في "النهاية": أي: ما يحرك ذَنَبه هزالًا لشدة القحط والجدب، يقال: خَطَرَ البعير بذَنَبه يَخْطِرُ: إذا رَفَعه وحَطه، وإنما يفعل ذلك عند الشبَع والسِّمَن.
"مريئًا"، قال السندي: بالهمز، بمعنى: محمود العاقبة.
"مغيثًا": من الإغاثة، بمعنى الاعانة.
"غَدَقًا": المطر الكبار القطرِ.
(1) إسناده صحيح. معتمر: هو ابن سليمان بن طرخان التيمي، وبركة: هو المجاشعي أبو الوليد البصري.
وأخرجه أحمد (7213) و (8830)، والبزار (3147 - كشف الأستار)، وابن خزيمة (1413) من طريق سليمان التيمي، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (1268).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 322)