بالناس فجاءتْ وليدهٌ تَخَلَّل الصفوفَ، حتى عاذتْ برسول الله صلى الله عليه وسلم، فما أعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاتَه ولا نهاها عما صنعتْ، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في مسجدٍ فخرج جَدْيٌ من بعض حُجُرات النبي صلى الله عليه وسلم، فذهب يجتاز بين يديه، فمنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن عباس: أفلا تقولون الجَدْيُ يقطعُ الصلاة؟!.

2223 - حدثنا عبد الله بن ميمون أبو عبد الرحمن الرَّقّي قال أخبرنا الحسن، يعني أَبا المَليِحِ، عن حبيب، يعني ابن أبي مرزوق، عن عطاء عن ابن عباس قال: من قدم حاجّا وطاف بالبيت وبين الصفا والمروة فقد انقضَتْ/ حَجَّتُه وصارت عمرةً، كذلك سنةُ الله عز وجل وسنةُ رسوله صلى الله عليه وسلم.
2َ224 - حدثنا زيد بن الحُبَاب أخبرنا سيف أخبرنا قيسِ بن سعد المكي عن عمرو بن دينار عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَضى بشاهدٍ ويمين.--------------------------------------------
(2223) إسناده صحيح، عبد الله بن ميمون الرقى: ترجمه في التهذيب 6: 49 وذكر أنه روى عنه أحمد، ولم يذكر شيئاً من حاله، وقال في التقريب: "مقبول"، وترجمه في التعجيل 239 وقال: "وفيه نظر"، وهو تقصير، فإنه من شيوخ أحمد، كما ذكره ابن الجوزي فيهم، وأحمد كان ينتقي شيوخه، ويتوقى في الرواية عنهم، كما هو معروف. الحسن أبو المليح: هو الحسن بن عمر الرقي، وهو ثقة ضابط الحديث، كما قال أحمد، ووثقه ابن معين وأبو زرعة وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2 / 297، حبيب بن أبي مرزوق الرقي: ثقة، وثقه أبو داود، وقال الدارقطني: "ثقة يحتج به"، وترجمه البخاري في الكبير 1/ 2 / 323. وانظر 2115.
(2224) إسناده صحيح، سيف: هو ابن سليمان المكي. والحديث رواه مسلم 2: 40 عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير، كلاهما عن زيد بن الحباب. وهو في المنتقى 4986 ونسبه أيضاً لأبي داود وابن ماجة.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٣)