السلام، فجلس بين يديْ رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعاً كفَّيه على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، حدثني ما الإسلام؟، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإسلام أن تُسْلم وجهَك لله، وتشهدَ أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأنا محمداً عبده ورسوله"، قال: فإذا فعلتُ ذلك فأنا مسلم؟، قال: "إذا فعلتَ ذلك فقد أسلمتَ"، قال: يا رسول الله فحدثني ما الإيمان؟، قال: "الإيمان أن تؤمن بالله واليوم والآخِر والملائكة والكتاب والنبيين، وتؤمن
بالموت، وبالحياة بعد الوت، وتؤمن بالجنة والنار والحساب والميزان، وتؤمن بالقَدَر كله، خيرِه وشر"، قال: فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ؟، قال: "إذا فعلتَ ذلك فقد آمنت"، قال: يا رسول الله، حدثني ما الإحسان؟، قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "الإحسان أن تعمل لله كأنك تراه، فإنك إن لم تره فإنه يراك"، قال: يا رسوِل الله، فحدثني عن متى الساعة؟، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سبحان الله!، في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا هو {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)}، ولكنْ إن شئَت حدثتُك بمعالمَ لها دون ذلك"، قالَ: أجل ياَ رسولَ الله، فحدَّثني، قال
رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "إذا رأيتَ الأمَةَ وَلَدَتْ ربتَها"، أو "رَبَّها، ورأيتَ أصحاب الشاءِ
تطاولوا بالبنيان، ورأيتَ الحفاة الجيَاع العالة كانوا رؤوس الناس، فذلك من معالم الساعة وأشراطها"، قال: ياَ رسول الله، ومَن أصحابُ الشاء والحُفاةُ الجياعُ العالةُ؟، قال: "العرب".

2927 - حدثنا هاشم حدثنا أبو معاوية، يعني شَيبان، عن ليث عن عبد الملك عن عكْرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله يتفاءل ولا يتطير، ويعجبه كل اسمَ حسنٍ.--------------------------------------------
(2927) إسناده صحيح، هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر. شيبان: هو ابن عبد الرحمن. ليث: هو
ابن أبي سليم. والحديث مكرر 2328، 2767.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٨٩)