ابن دينار، حدثنا أبو حازم عن جعفر عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن جبريل أتاني فأمرني أن أعلن بالتلبية".
2954 - حدثنارَوح حدثنا ابن جُريج أخبرني خُصَيف عن سعيد ابن جُبير وعن عكْرمة مولي ابن عباس عن ابن عباس أنه قال: إنما نَهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الثوبَ الحرير المُصْمَت، فأما الثوب الذي سَدَاه حرير ليس بحرير مُصْمَتٍ فلا نرى به بأساً، وإنما نَهىَ النبي صلى الله عليه وسلم أن يُشرب في إناء الفضة.
2955 - حدثنا رَوح حدثنا شُعبة قال سمعت حُصَيناً قال: كنت عند سعيد بن جُبير فقال عن ابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يدخل الجنة منِ أمِتي سبعون ألفاً بغير حساب"، فقلت؟ من هم؟، فقال: "هم الذين لا يَسْتَرْقون، ولا يَتطيَّرون، ولا يَعْتافون، وعلى ربهم يتوكلون".
2956 - حدثنا رَوح حدثنا ابن جُريج قال أخبرني زياد أن صالحاً مولى التوْأمَة أخبره أنه سمع ابن عباس يحدث عنِ النبي-صلي الله عليه وسلم-: "إن الرحم شِجْنة آخِذةٌ بحُجْزَة الرحمن، يَصِل من وصَلها، ويَقطع من قَطَعها".--------------------------------------------
(2945) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 5: 76 ونسبه أيضاً للطبراني في الأوسط، وقال: "ورجالهما رجال الصحيح". والقسم الأول منه الخاص بالحرير مطول 2859.
(2955) إسناده صحيح، حصين: هو ابن عبد الرحمن. والحديث مختصر 2448، 2449.
يعتافون: من العيافة، بكسر العين، وهي زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرها، وهو من عادة العرب كثيراً، وهو كثير في أشعارهم. قاله ابن الأثير.
(2956) إسناده صحح، زياد: هو ابن سعد بن عبد الرحمن الخراساني، سبق توثيقه 1896.
صالح مولى التوأمة: سبق في 2604 أنه تغير بعد ما كبر، وفي التهذيب عن ابن عدي أن زياد بن سعد ممن سمع منه قديمَاً. والحديث في مجمع الزوائد 8: 150 وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني بنحوه، وفيه صالح مولى التوأمة، وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح". وقد بينا خطأ هذا التعليل. "شجنة" بضم الشين وكسره: سبق تفسيرها =
2954 - حدثنارَوح حدثنا ابن جُريج أخبرني خُصَيف عن سعيد ابن جُبير وعن عكْرمة مولي ابن عباس عن ابن عباس أنه قال: إنما نَهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الثوبَ الحرير المُصْمَت، فأما الثوب الذي سَدَاه حرير ليس بحرير مُصْمَتٍ فلا نرى به بأساً، وإنما نَهىَ النبي صلى الله عليه وسلم أن يُشرب في إناء الفضة.
2955 - حدثنا رَوح حدثنا شُعبة قال سمعت حُصَيناً قال: كنت عند سعيد بن جُبير فقال عن ابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يدخل الجنة منِ أمِتي سبعون ألفاً بغير حساب"، فقلت؟ من هم؟، فقال: "هم الذين لا يَسْتَرْقون، ولا يَتطيَّرون، ولا يَعْتافون، وعلى ربهم يتوكلون".
2956 - حدثنا رَوح حدثنا ابن جُريج قال أخبرني زياد أن صالحاً مولى التوْأمَة أخبره أنه سمع ابن عباس يحدث عنِ النبي-صلي الله عليه وسلم-: "إن الرحم شِجْنة آخِذةٌ بحُجْزَة الرحمن، يَصِل من وصَلها، ويَقطع من قَطَعها".--------------------------------------------
(2945) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 5: 76 ونسبه أيضاً للطبراني في الأوسط، وقال: "ورجالهما رجال الصحيح". والقسم الأول منه الخاص بالحرير مطول 2859.
(2955) إسناده صحيح، حصين: هو ابن عبد الرحمن. والحديث مختصر 2448، 2449.
يعتافون: من العيافة، بكسر العين، وهي زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرها، وهو من عادة العرب كثيراً، وهو كثير في أشعارهم. قاله ابن الأثير.
(2956) إسناده صحح، زياد: هو ابن سعد بن عبد الرحمن الخراساني، سبق توثيقه 1896.
صالح مولى التوأمة: سبق في 2604 أنه تغير بعد ما كبر، وفي التهذيب عن ابن عدي أن زياد بن سعد ممن سمع منه قديمَاً. والحديث في مجمع الزوائد 8: 150 وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني بنحوه، وفيه صالح مولى التوأمة، وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح". وقد بينا خطأ هذا التعليل. "شجنة" بضم الشين وكسره: سبق تفسيرها =
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٩٨)