يبيت الليالي، قال عبد الصمد: المتتابعة، طاوياً، وأهله لا يجدون عَشاءً، وكان عامّةُ خبزهم خبزَ الشعير.

3546 - حدثنا عبد الصمد وحسن قالا حدثنا ثابت، قال حسن: أبو زيد، قال عبد الصمد: قال حدثنا هلال عن عِكْرمة عن ابن عباس قال: أُسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إِلى بيت المقدس، ثم جاء من ليلته، فحدّثهم بمسيره، وبعلامة بيت المقدس، وبعيرهم، فقال ناس، قال حسن: نحن نصدق
محمداً بما يقول؟، فارتدُّوا كَفاراً، فضرب الله أعناقهم مع أبِي جهل، وقال أبو جهل: يخوّفنا محمد بشجرة الزَّقُّوم؟، هاتوا تمراً وزبداً فتَزقَّمُوا؟!، ورأى الدجال في صورته رؤيا عين ليس رؤيا منام، وعيسى وموسى وإبراهيم، صلوات الله عليهم، فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال؟، فقال: "أقمر هجاناً"، قال حسن: قال: "رأيته فَيْلَمانيّا أقمر هِجَاناً إحدى عينيه قائمة كأنها كَوكب
دريّ، كأنّ شعر رأسه أغصانَ شجرة، ورأيت عيسى شاباً أبيضَ جَعْدَ الرأس--------------------------------------------
(3546) إسناده صحيح، ثابت أبو زيد: هو ثابت بن يزيد الأحول، كنيته أبو زيد. والحديث في تفسير ابن كثير 5: 127 عن هذا الموضع، وقال: "ورواه النسائي من حديث أبي زيد ثابت بن يزيد عن هلال، وهو ابن خباب، به، وهو إسناد صحيح". وهو في مجمع الزوائد 1: 66 - 67 إلى قوله "فتزقموا"، ثم قال: "فذكر الحديث. رواه أحمد، ورجاله ثقات، إلا أن هلال بن خباب قال يحيى القطان: إنه تغير قبل موته، وقال يحيى بن معين: لم يتغير ولم يختلط، ثقة مأمون"، ثم ذكر باقى الحديث كما هنا، ونسبه لأبي يعلى فقط. فلا أدري لم صنع هذا؟، وانظر 2324، 2820، 2822، 3179.
المبطن، بفتح الطاء المشددة: الضامر البطن. الإرب، بكسر الهمزة وسكون الراء: العضو، واحد الآراب. "سلم على مالك": يريد الملك الكريم خازن النار، وهو كذا في الأصلين وفي تفسير ابن كثير ومجمع الزوائد "سلم على أبيك". ونحن نثبت ما في النسخ الصحاح من المسند.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٧٧)