حَصيرة حدثنا القاسم بن عبد اِلرحمن عن أبيه قال: قال عبد الله بن مسعود: كنتَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومَ حُنَين، قال: فولّى عنه الناسُ، وثبتَ معه ثمانون رجلاً من المهاحرين والأنصار، فنَكَصْنا على أقدامنا نحواً من ثمانين قدماً، ولم نُوِلهّم الدُّبُر، وهم الذين أِنزل الله عز وجل عليهم السكينةَ، قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته، يمْضِي قُدُماً، فحادَتْ به بغلتُه، فمال عن السرج، فقلت له: ارتفِعْ رفَعَك الله، فقال: "ناولني كفاً من تراب"، فضَرب به وجوهَهم، فامتلأت أعينُهم تراباً، ثمِ قال: "أين المهاجرون والأنصار؟ "، قلت: هم أولاء، قال: "اهتفْ بهم"، فهتَفْتُ بهم، فجاؤا وسيوفُهم بأيمانهم كأنها الشُّهُبُ، وولَّى المشركون أدبارَهم.
4337 - حدثنا عفان وحسن بن موسى قالا حدثنا حماد بن سَلَمَة، قال حسن: عن عطاء، وقال عفان: حدثنا عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود، قال حسن: أن ابن مسعود حدثهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "يكون قومٌ في النار ما شاء الله أن يكونوا، ثم
يرحمهم الله، فيخرجُهم منها، فيكونون في أدنَى الجنة، فيغتسلون في نهر يقال له: الحَيَوَان، يسميهم أهلُ الجنة الجهَنَّميون، لو ضَاف أحدُهم أهل الدنيا لَفَرَشَهم وأطعمهم وسقَاهم ولَحَفَهم"، وَلا أظنه إلا قال: "ولزوَّجهم،--------------------------------------------
(4337) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 10: 383 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح، غير عطاء بن السائب، وهو ثقة ولكنه اختلط". ونستدرك عليه بأن سماع حماد بن سلمة من عطاء كان قبل الاختلاط. لفرشهم، بتخفيف الراء: أي فرش لهم، قال في اللسان: "وفرشه فراشاً وأفرشه: فرشه له. ابن الأعرابي: فرشت زيداً بساطاً وأفرشته وفرَشته: إذا بسطت له بساطاً في ضيافته". ولحفهم، بتخفيف الحاء: أي غطاهم باللحف، جمع لحاف، وفي اللسان: "قال أبو عبيدة: اللحاف: ما تغطيت به، ولحفت الرجل ألحفه: إذا فعلت به ذلك، يعني إذا غطيته".
4337 - حدثنا عفان وحسن بن موسى قالا حدثنا حماد بن سَلَمَة، قال حسن: عن عطاء، وقال عفان: حدثنا عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود، قال حسن: أن ابن مسعود حدثهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "يكون قومٌ في النار ما شاء الله أن يكونوا، ثم
يرحمهم الله، فيخرجُهم منها، فيكونون في أدنَى الجنة، فيغتسلون في نهر يقال له: الحَيَوَان، يسميهم أهلُ الجنة الجهَنَّميون، لو ضَاف أحدُهم أهل الدنيا لَفَرَشَهم وأطعمهم وسقَاهم ولَحَفَهم"، وَلا أظنه إلا قال: "ولزوَّجهم،--------------------------------------------
(4337) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 10: 383 وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح، غير عطاء بن السائب، وهو ثقة ولكنه اختلط". ونستدرك عليه بأن سماع حماد بن سلمة من عطاء كان قبل الاختلاط. لفرشهم، بتخفيف الراء: أي فرش لهم، قال في اللسان: "وفرشه فراشاً وأفرشه: فرشه له. ابن الأعرابي: فرشت زيداً بساطاً وأفرشته وفرَشته: إذا بسطت له بساطاً في ضيافته". ولحفهم، بتخفيف الحاء: أي غطاهم باللحف، جمع لحاف، وفي اللسان: "قال أبو عبيدة: اللحاف: ما تغطيت به، ولحفت الرجل ألحفه: إذا فعلت به ذلك، يعني إذا غطيته".
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٢١)