5746 - حدثنا حسين بن محمد حدثنا شعْبة عن أبي يونس حاتم بن مُسلْم سمعت رجلاً من قريش يقول: رأيتُ امرأةً جاءَتْ إلى ابن عمر بمنًى، َ عليها دِرْع حرير، فقالت: ما تقول في الحرير؟، قال: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عنه.
5747 - حدثنا حسين حدثنا أيوب، يعني ابن عتْبة، عن يحيى، يعنيِ ابن أبي كَثِير، عن نافع عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يَتَخلَّى عن لبنَتين مستقبلَ القِبْلة.
5748 - حدثنا يحيى بن غيلان حدثنا رِشْدِينُ حدثني عمرو بن--------------------------------------------
(5746) إسناده ضعيف، لجهالة التابعي الراوية عن ابن عمر. أبو يونس حاتم بن مسلم: هو حاتم ابن أبي صغيرة، سبق توثيقه 1766، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 71 وهذا الرجل من قريش الذي سمع منه أبو يونس لم يعرف من هو؟، وقد أشار الحافظ في التعجيل 538 إلى روايته هذه، ثم لم يذكر عنها شيئاً، إلا الرمز إلى الحديث برمز المسند. ويدل هذا على أن الحديث من الزوائد. ولكني لم أجده في مجمع الزاوئد، لا في كتاب اللباس، ولا في كتاب الحج. فلعله مما سها عنه الهيثمي. ثم لسنا ندري ما معناه؟، أهو في نهي النساء عن لبس الحرير مطلقما؟، فكيف هذا والأحاديث الصحاح صريحة في إباحته لهن، من حديث ابن عمر وغيره، وأقربها ما مضى من حديث ابن عمر 4978، 4979!!، أم هو في تحريمه عليهن في الإحرام؟، فما رأينا دليلاً على هذا قط.
(5747) إسناده ضعيف، لضعف أيوب بن عتبة، كما ذكرنا في 2752. ومعنى الحديث صحيح، مضى مطولاً، 4991. وانظر 5741.
(5748) إسناده ضعيف، يحيى بن غيلان بن عبد الله الخزاعي الأسلمي: سبق توثيقه 821، ونزيد هنا أن الفضل بن سهل قال: "ثقة مأمون"، ووثقه أيضاً ابن سعد وابن حبان وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 298. رشدين، بكسر الراء والدال المهملتين بينهما شين معجمة ساكنة: هو ابن سعد بن مفلح المصري، سبق تضعيفه 151، ونزيد هنا قول أحمد: ليس يبالي عمن روى، لكنه رجل صالح"، وقال ابن =
5747 - حدثنا حسين حدثنا أيوب، يعني ابن عتْبة، عن يحيى، يعنيِ ابن أبي كَثِير، عن نافع عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يَتَخلَّى عن لبنَتين مستقبلَ القِبْلة.
5748 - حدثنا يحيى بن غيلان حدثنا رِشْدِينُ حدثني عمرو بن--------------------------------------------
(5746) إسناده ضعيف، لجهالة التابعي الراوية عن ابن عمر. أبو يونس حاتم بن مسلم: هو حاتم ابن أبي صغيرة، سبق توثيقه 1766، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 71 وهذا الرجل من قريش الذي سمع منه أبو يونس لم يعرف من هو؟، وقد أشار الحافظ في التعجيل 538 إلى روايته هذه، ثم لم يذكر عنها شيئاً، إلا الرمز إلى الحديث برمز المسند. ويدل هذا على أن الحديث من الزوائد. ولكني لم أجده في مجمع الزاوئد، لا في كتاب اللباس، ولا في كتاب الحج. فلعله مما سها عنه الهيثمي. ثم لسنا ندري ما معناه؟، أهو في نهي النساء عن لبس الحرير مطلقما؟، فكيف هذا والأحاديث الصحاح صريحة في إباحته لهن، من حديث ابن عمر وغيره، وأقربها ما مضى من حديث ابن عمر 4978، 4979!!، أم هو في تحريمه عليهن في الإحرام؟، فما رأينا دليلاً على هذا قط.
(5747) إسناده ضعيف، لضعف أيوب بن عتبة، كما ذكرنا في 2752. ومعنى الحديث صحيح، مضى مطولاً، 4991. وانظر 5741.
(5748) إسناده ضعيف، يحيى بن غيلان بن عبد الله الخزاعي الأسلمي: سبق توثيقه 821، ونزيد هنا أن الفضل بن سهل قال: "ثقة مأمون"، ووثقه أيضاً ابن سعد وابن حبان وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 298. رشدين، بكسر الراء والدال المهملتين بينهما شين معجمة ساكنة: هو ابن سعد بن مفلح المصري، سبق تضعيفه 151، ونزيد هنا قول أحمد: ليس يبالي عمن روى، لكنه رجل صالح"، وقال ابن =
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٢٥)