عبيد حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن رجل عن الشعبي قال: مر عمر بطلحة، فذكر معناه، قال: مر عمر بطلحة فرآه مهتما، قال: لعلك ساءك إمارة ابن عمك؟ قال: يعنى أبا بكر، فقال: لا، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما لأعلم كلمة لا يقولها الرجل عند موته إلا كانت نورا في صحيفته، أو وجد لها روحا عند الموت، قال عمر: أنا أخبرك بها، هى الكلمة التي أراد بها عمه، شهادة أن لا إله إلا الله، قال فكأنما كشف عنى غطاء، قال: صدقت، لو علم كلمة هي أفضل منها لأمره بها.

253 - حدثنا يحيى عن ابن جريج حدثني سليمان بن عتيق عن عبد الله بن بابيه عن يعلى بن أمية قال: طفت مع عمر بن الخطاب، فلما كنت عند الركن الذي يلى الباب مما يلي الحجر أخذت بيده ليستلم، فقال: أما طفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى، قال: فهل رأيته يستلمه؟ قلت: لا، قال: فانفذ عنك: فإن لك في رسول الله إسوة حسنة.

254 - حدثنا يحيى عن الأعمش حدثنا شقيق حدثني الصبي بن--------------------------------------------
= عن الشعبى ثم سمعه من الشعبى، فرواه مرة هكذا ومرة وهكذا.
(253) إسناده صحيح. سليمان بن عتيق: حجازي، وثقه النسائى وابن حبان. وسيأتى الحديث في مسند يعلى بن أمية (222:4 ح) "عن عبد الله بن بابيه عن بعض بنى يعلى بن أمية" وكذلك سيأتى 313، فهذا فيه مجهول، قال الحافظ في التعجيل (ص 542): "لعله صفوان"، يعني صفوان بن يعلى بن أمية، وهذا محتمل: وانظر مجمع الزوائد 3: 240 ولكن يعل هذا الحديث بأن الاُحاديث الصحاح ثبت فيها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استلم الحجر وأن عمر رآه وروى عنه ذلك. انظر 229، 190. وقوله "فانفذ عنك" أي دعه وتجاوزه، يقال "سر عنك" و "انفذ عنك" أي امض عن مكانك وجزه، قاله في النهاية.
وفي ح "فانفذ عندك" وهو خطأ، صححناه من ك هـ ومما سيأتى في مسند يعلى وصححه مصحح مجمع الزوائد فجعله "فابعد عنه"!!.
(254) إسناده صحيح. وهو مكرر 227.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٧٣)