8342 - حدثنا أبو عاصم ثنا الأوزاعي ثنا قرة بن عبد الرحمن عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله عز وجل إن أحب عبادي إليّ أعجلهم فطرا".
8343 - حدثنا أبو عاصم أنا محمَّد بن رفاعة عن سهيل بن أبي صالح عن أبي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أكثرُ ما يصوم الاثنين والخميس، قال فقيل له، قال فقال: "إن الأعمال تعرض كل اثنين وخميس" أوكل يوم اثنين وخميس فيغفر الله لكل مسلم أو لكل مؤمن إلا
المتهاجرين فيقول أخرهما".
8344 - حدثنا أبو عاصم ثنا الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري من أهل المدينة قال سمعت أبا سلمة يقول سمعت أبا هريرة يقول أشهد لسمعت النبي -صلي الله عليه وسلم - يقول "ما من عبد أو أمة يحلف عند هذا المنبر على يمين آثمة ولو على سواك رطب إلا وجبت له النار".--------------------------------------------
= حميد بن كاسب. ورواه مسلم في الإيمان عن قتيبة.
(8342) إسناده صحيح، رواه الترمذي، وقال: حديث حسن، وفي فضل تعجيل الفطر: روى عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" وهو حديث متفق عليه. أما ما كان يعجل الفطر به فقد روي عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات فإن لم تكن رطبات
فتمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن.
(8343) إسناده صحيح، ورواه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: "كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس"، فقيل له، فقال: "الأعمال تعرض كل اثنين وخميس، فيغفر لكل مسلم إلا المتهاجرين فيقول: أخروهما" وأشار إلى أنه حديث حسن.
(8344) إسناده صحيح، الإثم: الذنب، وقد أثم بالكسر إثمًا ومأثمًا إذا وقع في الإثم فهو آثم =
8343 - حدثنا أبو عاصم أنا محمَّد بن رفاعة عن سهيل بن أبي صالح عن أبي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أكثرُ ما يصوم الاثنين والخميس، قال فقيل له، قال فقال: "إن الأعمال تعرض كل اثنين وخميس" أوكل يوم اثنين وخميس فيغفر الله لكل مسلم أو لكل مؤمن إلا
المتهاجرين فيقول أخرهما".
8344 - حدثنا أبو عاصم ثنا الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري من أهل المدينة قال سمعت أبا سلمة يقول سمعت أبا هريرة يقول أشهد لسمعت النبي -صلي الله عليه وسلم - يقول "ما من عبد أو أمة يحلف عند هذا المنبر على يمين آثمة ولو على سواك رطب إلا وجبت له النار".--------------------------------------------
= حميد بن كاسب. ورواه مسلم في الإيمان عن قتيبة.
(8342) إسناده صحيح، رواه الترمذي، وقال: حديث حسن، وفي فضل تعجيل الفطر: روى عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" وهو حديث متفق عليه. أما ما كان يعجل الفطر به فقد روي عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات فإن لم تكن رطبات
فتمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن.
(8343) إسناده صحيح، ورواه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: "كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس"، فقيل له، فقال: "الأعمال تعرض كل اثنين وخميس، فيغفر لكل مسلم إلا المتهاجرين فيقول: أخروهما" وأشار إلى أنه حديث حسن.
(8344) إسناده صحيح، الإثم: الذنب، وقد أثم بالكسر إثمًا ومأثمًا إذا وقع في الإثم فهو آثم =
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٨٩)