يونس بن خبّاب عن جَرير بن حَيّان عن أبيه: أن عليا قال: أَبْعَثُك فيما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمرني أن أُسَوِّي كل قبر وأَطْمس كل صنم.

684 - حدثنا يونس حدثنا حماد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن علي عن أبيهِ قال: كان رسول صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس، عظيم العينين، هَدبَ الأشفار، مُشْرب العين بحُمْرة، كَثَّ اللحية، أزهر اللون، إذا مشى تَكَفَأ كَأنما يمشي في صعد، وإذا التفتَ التفت جميعا، شَثْن الكفين والقدمين.

685 - حدثنا أسود بن عامر أخبرنا أبو بكر عن أبي إسحق عن--------------------------------------------
=2/ 72 إلى أن النسائي رواه في مسند علي، وأصل الحديث صحيح من رواية أبي الهياج الأسدي، كما سيأتى 741، 1064، وقد أشرنا إليه في شرح 657. في ح "حدثنا يونس بن محمد حدثنا محمد حدثنا حماد" وزيادة" حدثنا محمد" في الإسناد خطأ، لا معنى لها، وصححناه من ك هـ. كلمة "أمرني" لم تذكر في ك.
(684) إسناده صحيح، محمد بن على: هو ابن الحنفية، وهو خال عبد الله بن محمد بن عقيل. هدب الأشفار، بفتح الهاء وكسر الدال: الأشفار: جمع "شفر" بضم الشين وقد تفتح وسكون الفاء، وهو حرف جفن العين الذي ينبت عليه الشعر، وهدبه: طول الشعر الذي ينبت عليه وكثرته. "أزهر اللون"، أبيض مستنير، وهو أحسن الألوان. "تكفأ": تمايل إلى قُدَّام. "الصعد"، بضمتين: جمع صعود، بفتح الصاد، وهي الطريق صاعدا، والعقبة الشاقة. والصعد، بفتحتين: خلاف الصبب، يعنى موضعاً عاليَّا يصعد فيه التفت جميعاً،: أي بكليته، أراد أنه لا يسارق النظر، وقيل: أراد لا يلوي عنقه يمنة ولا يسرة إذا نظر إلى الشيء، وإنما يفعل ذلك الطائش الخفيف، ولكن كان يقبل جميعاً أو يدبر جميعاً، قاله الجزري كما في شرح الترمذي 4/ 303، وانظر شرح على القاري للشمائل 1/ 32. "شنن الكفين والقدمين"، بفتح الشين وسكون الثاء المثلثة: في الترمذي 4/ 304: "الشثن الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين"، وفي النهاية: "أي أنهما يميلان إلى الغلظ والقصر، وقيل: هو الذي في أنامله غلظ بلا قصر، ويحمد ذلك في الرجال، لأنه أشد لقبضهم، ويذم في النساء". وانظر 744 و 746.
(685) إسناده ضعيف، من أجل الحرث الأعور. أبو بكر: هو ابن عياش. الحديث مختصر 678.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٦٥)