وذلك عبد الله نجلُ ابن حنبل … وذا عن أبيه شيخ الاسلام أحمد
فبيني وبين الشيخ سبعة أنفسٍ … عدول إذا ما رمْتهم بتعدد
أجزت لكل العسامعين وقارئٍ … رواية ما أروي بغير تردد
ومالي من نظم ونثر وكل ما … جمعتُ وما صنفتُ في كل مقصد
فيا قارئًا هذا الكتاب وسامعًا … ألا فاشكر الرحمنَ ربك واحمد
لتوفيقه أن كان في يوم ختمه … بذا الحرم الزاكي الشريف الممجد
وحاديَ عشر الشهر ليلةَ مولد الب … بي فأسعِدْ يومَ عيد ومولد
عليه صلاة الله ثم سلامه … وآلٍ له والصحب أفضلِ من هُدي
إلهىَ يا ألله يا خيرَ راحم … وأعظمَ مأمولَ وأكرمَ مسعِد
أنلنا من الغفران والعفو سؤلنا … وبالخير فاختم يا إلهي وسيدي
وأبق لنا السلطانَ الاشرف واحْفظن … وسخَر له مُلْكَ البلاد وخلد
ووفقه للخيرات وانصر جيوشَه … وهنئه بالملك الشريف وأِيدّ
وأصلح ولاةَ السلمين جميعَهم … ووفقهم سُبْلَ الرشاد وسدد
إلهي وارحم كل من هو حاضر … ومن غاب أيضًا فاعف [عنه] وأسعد
وما كان من حاجاتنا فاقضه لنا … وخطناَ: وجُدْ وانصر وسلمْ وأيد
وقد قاله العبدُ الفقير محمدٌ … فَتى الجَزري السائل العفوَ في غد

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٦١)