- صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: "اللهم إني أعوذ برضاك من سَخَطك، ومعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أُحْصِي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك".

1295 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني نصر بن علي الأزْدِي أخبرني أبي عن أبي سلاّم عبد الملك بن مُسْلم بن سلَاّم عن عمران بن ظَبْيان عن حُكَيْم بن سعد عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد سفرًا قال: "اللهم بك أَصُول وبك وأَحُول، وبك أَسير".

1296 - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا محمد بن سليمان لُوَيْن حدثنا محمد بن جابر عن سمَاك عن حَنش عن علي قال: لمَّا نزلت عشر آيات من براءةْ على النبي صلى الله عليه وسلم دعا النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر، فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة، ثم دعاني النبي صلى الله عليه وسلم فقال لى: "أدركْ أبا بكر، فحيثما لَحقتَه فخذ الكتاب منه فاذِهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم"، فلحقتُه بَالجُحْفة، فأخذت الكتاب منه، ورجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، نزل فىّ شيء؟ قال: "لا، ولكن جبريل جاءني فقال: لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجلٌ منك".--------------------------------------------
(1295) إسناده صحيح، على بن نصر بن علي الجهضمي الأزدي، والد نصر بن علي: ثقة صدوق، أخرج له أصحاب الكتب الستة: "حكيم" بالتصغير، كما مضى. والحديث مكرر 691. أحول، بالحاء المهملة: أي أتحرك، أو أحتال، أو أدفع وأمنع. وثبت فيما مضى الجيم، وهو خطأ.
(1296) إسناده حسن، محمد بن جابر السحيمي: سبق الكلام عليه 790. والحديث في مجمع الزوائد 7: 29 وقال: "رواه عبد الله بن أحمد، وفيه محمد بن جابر السحيمي، وهو ضعيف، وقد وثق". ونقله ابن كثير في التفسير 4: 111 وقال: "هذا إسناد فيه ضعف، وليس المراد أن أبا بكر رجع من فوره، بل بعد قضائه المناسك التى أمّره عليها =

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٣٥)