1719 - حدثنا وكيع عن شَريك عن أبي إسحق عن هُبَيْرة خطَبَنا الحسن بن علي فقال: لقد فارقكم رَجلٌ بالأمس لم يسبقْه الأوّلون بعلمٍ، وَلا يُدركه الآخرون، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه بالراية، جبريلُ عن يمينه، وميكائيل عن شَماله، لا ينصرف حتى يُفْتَح له.
1720 - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن عَمرو بن حُبْشِيّ قال: خطبَنا الحسنُ بن علي بعد قتل علي فقال: لقد فارقكم رجلٌ بالأمْس، ما سبقه الأوّلون بعلمٍ، ولا أدركه الآخرون، إنْ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لَيبعثه ويعطيه الراية، فلا ينصرف حتى يُفتَح لَه، وما ترك من صَفْراءَ ولا بيضاءَ إلا سَبعمائة درهم من عطائه، كان يَرْصدها لخادم لأهله.
1721 - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن أبي إسحق عن برَيد بن أبي مريم عن أبي الحَوراء عن الحسن بن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علَّمَه أن--------------------------------------------
= راء: هو ربيعة بن شيبان السعدي، وهو تابعي ثقة. والحديث رواه أصحاب السنن الأربعة وغيرهم، انظر شرحنا للترمذي 1: 328 - 329، وقد فصلنا القول فيه هناك، وانظر نيل الأوطار 3: 51 - 52 وانظرأيضاً ما يأتي 1721، 1723، 1727، 1735.
(1719) إسناده صحيح، هبيرة: هو ابن يريم، سبق الكلام عليه 722. وانظر الحديث التالي.
(1720) إسناده صحيح، عمرو بن حبشي الزبيدي: تابعي ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 1/ 226 فلم يذكر فيه جرحَاً.
"حبشي" بضم الحاء وسكون الباء. "الزبيدي" بضم الزاي. وفى مجمع الزوائد 9: 146 خطبة للحسن أطول مما في هذه الرواية والتى قبلها، رواها عن أبي الطفيل، ونسبها للطبراني في الأوسط والكبير وأبي يعلى والبزار بنحوه، ثم قال: "رواه أحمد باختصار كثير، وإسناد أحمد وبعض طرق البزار والطبراني في الكبير حسان". والظاهر أنه يشير إلى هاتين الروايتين. وفى المستدرك 3: 172 خطبة أخرى بإسناد ليس بصحيح، كما قال الذهبي.
(1721) إسناده صحيح، وهو مكرر 1718. وفى ح ك "يزيد" بدل "بريد" وهو تصحيف.

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤٤)