ولصدور هذا الحديث سبب من النبي صلى الله عليه وسلم وقد صنف علماء كبار في أسباب الحديث، كما صنفوا في أسباب النزول للقرآن، والسبب في صدوره منه: أن رجلاً من أهل مكة خطب أمرأة بمكة تسمي أم قيس قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فلما عزم صلى الله عليه وسلم على الهجرة عزمت المرأة أن تهاجر معه صلى الله عليه وسلم وآثرته على أهلها ووطنها، فلما خطبها الرجل أبت أن تتزوج به حتى يهاجر معها، فهاجر لا لوجه الله، بل لقصد أن يتزوج بها، وكان يسمي «مهاجر أم قيس» (1) .--------------------------------------------
(1) انظر الفتح (1/17) .

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٠٩)