واتفق العلماء المحققون على «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى» تركيب مفيد للحصر، وأن معناه لا عمل بالنية، ولكن اختلفوا على استفادته من

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١١٢)