في إسناد هذا الحديث ثلاثة من التابعين، وقال ابن الملقن: رواته ما بين مكي ومدني وكوفي ورازي وبصري.
قوله: «يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم» كلام كريب أي: تقبل ابن عباس بالحديث النبي صلى الله عليه وسلم، ومقصود كريب وغرضه: أن هذا الحديث ليس موقوفاً على ابن عباس، بل مسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم إما بواسطة بأن سمعه من صحابي من الرسول، وإما بدونها ولما لم يكن قاطعاً بأحدهما ولم يرد بيانه ذكره بهذه العبارة.
قوله: «يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم» كلام كريب أي: تقبل ابن عباس بالحديث النبي صلى الله عليه وسلم، ومقصود كريب وغرضه: أن هذا الحديث ليس موقوفاً على ابن عباس، بل مسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم إما بواسطة بأن سمعه من صحابي من الرسول، وإما بدونها ولما لم يكن قاطعاً بأحدهما ولم يرد بيانه ذكره بهذه العبارة.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٩٥)