فيقول حدثنا فلان عن فلان - أعني الذي لم يسمعه منه - لأن الظاهر من الحديث السالم رواية مما وصفنا الاتصال وإن كانت العنعنة هي الغالبة على إسناده) (1) .
وقال ابن الصلاح في الإسناد المعنعن: (والصحيح والذي عليه العمل أنه من قبيل الاسناد المتصل، وإلى هذا ذهب الجماهير من أئمة الحديث وغيرهم … وهذا بشرط أن يكون الذين أضيفت العنعنة إليهم قد ثبتت ملاقاة بعضهم بعضًا مع براءتهم من وصمة التدليس. فحينئذ يحمل على ظاهر الاتصال إلا أن يظهر فيه خلاف ذلك) (2) .
وقال ابن الصلاح: (والذي صار إليه مسلم هو المستنكر، وما أنكره قد قيل: إنه القول الذي عليه أئمة هذا العلم، علي بن المديني، والبخاري، وغيرهما) (3) .
وقال النووي: (وهذا الذي صار إليه مسلم قد أنكره المحققون، وقالوا: هذا الذي صار إليه ضعيف، والذي رده هو المختار الصحيح الذي عليه أئمة هذا الفن علي بن المديني، والبخاري، وغيرهما) (4) .
وقال ابن رشيد عن مذهب ابن المديني والبخاري: (وهو رأي كثير من المحدثين) (5) .
وقال العلائي في من اشترط اللقاء لاتصال السند المعنعن: (وهذا هو الذي عليه رأي الحذاق كابن المديني، والإمام البخاري، وأكثر الأئمة) (6) .
وقال ابن رجب: (وأما جمهور المتقدمين فعلى ما قاله ابن المديني--------------------------------------------
(1) الكفاية (ص328) .
(2) علوم الحديث (ص56) .
(3) صيانة صحيح مسلم (ص128) ، وانظر علوم الحديث لابن الصلاح (ص60) بنحو هذه العبارة.
(4) شرح صحيح مسلم للنووي (1/128) . وانظر أيضًا التقريب للنووي مع شرحه تدريب الراوي (1/216) فقد عزاه للمحققين.
(5) السنن الأبين (ص31) .
(6) جامع التحصيل (ص116) .
وقال ابن الصلاح في الإسناد المعنعن: (والصحيح والذي عليه العمل أنه من قبيل الاسناد المتصل، وإلى هذا ذهب الجماهير من أئمة الحديث وغيرهم … وهذا بشرط أن يكون الذين أضيفت العنعنة إليهم قد ثبتت ملاقاة بعضهم بعضًا مع براءتهم من وصمة التدليس. فحينئذ يحمل على ظاهر الاتصال إلا أن يظهر فيه خلاف ذلك) (2) .
وقال ابن الصلاح: (والذي صار إليه مسلم هو المستنكر، وما أنكره قد قيل: إنه القول الذي عليه أئمة هذا العلم، علي بن المديني، والبخاري، وغيرهما) (3) .
وقال النووي: (وهذا الذي صار إليه مسلم قد أنكره المحققون، وقالوا: هذا الذي صار إليه ضعيف، والذي رده هو المختار الصحيح الذي عليه أئمة هذا الفن علي بن المديني، والبخاري، وغيرهما) (4) .
وقال ابن رشيد عن مذهب ابن المديني والبخاري: (وهو رأي كثير من المحدثين) (5) .
وقال العلائي في من اشترط اللقاء لاتصال السند المعنعن: (وهذا هو الذي عليه رأي الحذاق كابن المديني، والإمام البخاري، وأكثر الأئمة) (6) .
وقال ابن رجب: (وأما جمهور المتقدمين فعلى ما قاله ابن المديني--------------------------------------------
(1) الكفاية (ص328) .
(2) علوم الحديث (ص56) .
(3) صيانة صحيح مسلم (ص128) ، وانظر علوم الحديث لابن الصلاح (ص60) بنحو هذه العبارة.
(4) شرح صحيح مسلم للنووي (1/128) . وانظر أيضًا التقريب للنووي مع شرحه تدريب الراوي (1/216) فقد عزاه للمحققين.
(5) السنن الأبين (ص31) .
(6) جامع التحصيل (ص116) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)