{وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (1) .
وقال: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (2) .
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) (3) .
ومن صفاتهم؛ أنهم يحبون النبي صلى الله عليه وسلم محبة قوية، لا تعدلها محبة أحد غيره كائناً من كان:
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين) (4) .--------------------------------------------
(1) سورة الحشر، الآية: 10.
(2) سورة الحجرات، الآية: 10.
(3) (رواه البخاري) في (كتاب الإيمان) باب: (من الإيمان ما يحب لأخيه ما يحب لنفسه) .
(4) (رواه البخاري) في (كتاب الإيمان) باب: (حب النبي صلى الله عليه وسلم من الإيمان) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)