خاطئة يظنونها عقليات، وهي جهالات ولهم اقتداء خلف زعماء الضلال منعهم من اتباع الحق؛ حتى وردوا نار جهنم، فبئس مثوى المتكبرين.
5- رد الإيمان بعد معرفته:
رد الإيمان بعد ما تبين؛ فيعاقب العبد بانقلاب قلبه ورؤيته الحسن قبيحاً والقبيح حسناً، قال تعالى:
{فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} (1) .
لأن الجزاء من جنس العمل، وقد ولاهم الله ما قالوا لأنفسهم: {اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللهِ} (2) .
6- الانغماس في الترف والإسراف في التنعم:
فإنه يجعل العبد تابعاً لهواه، منقاداً للشهوات الضارة، كما ذكر الله هذا المانع في عدة آيات، مثل قوله:
{بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلاء وَآبَاءهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ} (3) .--------------------------------------------
(1) سورة الصف، الآية: 5.
(2) سورة الأعراف، الآية: 30.
(3) سورة الأنبياء، الآية: 44.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)