ينبشان كما قال النبي لنا … من بعد دفنهما في ساتر الحفر
ويشهران بلا ريب ولا شبه … على رؤوس الملا من سائر البشر
ويصلبان على جذعين من خشب … ويحرقان بلا شك ولا نكر
هناك تشفى قلوب طال ما ملئت … هما وتصبح بعد الهم بالبشر
ويشهران بلا ريب ولا شبه … على رؤوس الملا من سائر البشر
ويصلبان على جذعين من خشب … ويحرقان بلا شك ولا نكر
هناك تشفى قلوب طال ما ملئت … هما وتصبح بعد الهم بالبشر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)