Arabic source text

📘 জামহারাতুল আজজাউল হাদিসিয়্যাহ (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

📘 جمهرة الأجزاء الحديثية (مجموعة من المؤلفين)

📘 জামহারাতুল আজজাউল হাদিসিয়্যাহ (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(2) وأخبرتنا كريمة قالت أنبأنا أبو الخير قال أبنا أبو عمرو قال أبنا والدي أبنا أبو عمر وعثمان بن أحمد قثنا ابن هارون ثنا أحمد ابن شيبان ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار ومحمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة فرأيت قصرا ودارا فقلت لمن هذه قيل لرجل من قريش فرجوت أن أكون أنا هو فقيل لعمر فأردت أن أدخلها فذكرت غيرتك يا أبا حفص فبكى عمر وقال يغار عليك يا رسول الله أخرجه أبو الحسين القشيري في صحيحه عن زهير وابن نمير وإسحاق عن ابن عيينة
(3) وأخبرتنا كريمة قالت أبنا أبو الخير إذنا قال أبنا أبو عمرو قال أبنا والدي أبنا أحمد بن محمد بن يحيى البزاز ثنا يحيى بن الربيع المكي ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠٦)

كنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف في خلافة عمر بن الخطاب فلما كان آخر حجة حجها عمر أتانا عبد الرحمن بن عوف ذات ليلة ونحن بمنى فقال لو رأيت أمير المؤمنين وأتاه رجل فقال إن رجالا يقولون لو مات أمير المؤمنين قد بايعنا فلانا فقال عمر إني قائم في الناس فمحذرهم هؤلاء الرهط الذين يريدون أن يغصبوا الناس بيعتهم فقلت يا أمير المؤمنين إن الحج يجمع رعاع الناس وغوغاءهم وهم الذين يغلبون على مجلسك وإنك إن قلت فيهم اليوم مقالة لم يحفظوا ولم يعوها ولم يضعوها مواضعها فيطيرون بك كل مطير فلو أمهلت حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة وتقوم بالمهاجرين والأنصار فقلت ما قلت متمكنا كان أجدر أن يحفظوا مقالتك وأن يعوها ويضعوها مواضعها فقال أما والله إن شاء الله لئن قدمت المدينة لأقومن بها في أول مقام أقومه بالمدينة فلما قدمنا المدينة في عقب ذي الحجة فلما جاءت الجمعة هجرت للذي حدثني ابن عوف ولا أرى أن أحدا يسبقني فوجدت سعيد بن زيد ابن عمرو بن نفيل قد سبقني بالتهجير جالسا إلى جنب المنبر فصليت ثم جلست إلى جنبه تحك ركبتي ركبته فقلت أما والله ليقولن اليوم أمير المؤمنين على هذا المنبر مقالة لم يقلها أحد قبله فغضب سعيد وقال لي أي مقالة عسى أن يقولها أمير المؤمنين لم يقلها أحد كان قبله فلما زالت الشمس خرج عمر فجلس على المنبر وأخذ المؤذن في أذانه فلما فرغ قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد يا أيها الناس فإني قائل مقالة قد قدر لي أن أقولها ولا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠٧)

أدري لعلها تكون بين يدي أجلي فمن حفظها أو عقلها أو وعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ومن لا فإني لا أحل لأحد أن
يكذب علي إن الله عز وجل بعث محمدا وأنزل عليه الكتاب وكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى أن يطول بالناس زمان فيقول قائل لا نجد آية الرجم في كتاب الله عز وجل فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ألا وإن الرجم حق على من زنى إذا أحصن وقامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف ألا وإنا كنا نقرأ لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أوإن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم ألا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبده ورسوله ثم كان من خبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما توفي تخلفت عنا الأنصار مع سعد بن عبادة وتخلف عنا علي والزبير ومن كان معهما في بيت فاطمة واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر رضي الله عنه فقلت لأبي بكر رضي الله عنه يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخوتنا من الأنصار فانطلقت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة بن الجراح واستقبلنا رجلان صالحان من الأنصار قد شهدا بدرا عويم بن ساعدة ومعن بن عدي فقالا أين تريدون يا معشر المهاجرين قلنا نريد إخواننا من الأنصار فقالا فارجعوا فأتموا أمركم بينكم قلت والله لآتينهم فأتيناهم فإذا هم مجتمعون في سقيفة بني ساعدة وإذا بين ظهرانيهم رجل مزمل فقلت من هذا قالوا سعد بن عبادة قلت ما له قالوا مريض فلما جلسنا قام خطيب الأنصار فحمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠٨)

الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فنحن الأنصار وكتيبة الإسلام وأنتم يا معشر قريش حي منا قد دفّت إلينا دافة منكم قال عمر رضي الله عنه وإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا ويحتضنوا الأمر فلما سكت أردت أن أتكلم وكنت زورت في نفسي مقالة أريد أن أقوم بها بين يدي أبي بكر رضي الله عنه وكنت أداري بعض الحد من أبي بكر رضي الله عنه وكان هو أوقر مني وأحلم فذهبت أتكلم فقال أبو بكر على رسلك فكرهت أن أعصيه فحمد الله وأثنى عليه فوالله ما ترك مما كنت زورت في
نفسي مقالة إلا جاء بها أو بأحسن منها ثم قال فما ذكرتم فيكم من خير فأنتم أهله وإن العرب لا تعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش فهم أوسط العرب في العرب نسبا ودارا وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم وأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة فوالله ما كرهت من مقالته شيئا غيره وكنت لأن أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك من إثم أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر رضي الله عنه فقام الحباب بن المنذر السلامي فقال أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم يا معشر قريش أمير وإن شئتم أعدنا الحرب جذعة وارتفعت الأصوات وكثر اللغط حتى أشفقت الاختلاف فقلت يا أبا بكر ابسط يدك فبسطها فبايعته وبايعه أبو عبيدة وبايعه المهاجرون ثم بايعه الأنصار ونزونا على سعد فقال قائل قتلتم سعدا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠٩)

فقلت قتل الله سعدا أما والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمرنا أقوى من مبايعة أبي بكر رضي الله عنه خفنا إن فارقنا أن يحدثوا بعدها بيعة فإما تابعناهم فتابعناهم على ما نكره أو نخالفهم فيكون فسادا ولا يغرن امرأ يقول إن بيعة أبي بكر كانت فلتة ألا إنها كانت فلتة ولكن الله وقى شرها وليس فيكم من تقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر رضي الله عنه هذا حديث صحيح المتن والإسناد رواه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري عن عبد العزيز الأويسي عن إبراهيم بن سعد عن صالح ابن كيسان عن الزهري آخر الفوائد من حديث أبي الخير محمد بن أحمد بن محمد بن الباغبان المقدر الأصبهاني والحمد لله كثيرا وصلواته على محمد كتبه لنفسه بعد سماعه أحمد بن عبد الله بن أبي الغنائم المسلم بن حماد ابن مسيرة الأزدي رفق الله به

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١٠)

‌‌حديث المصافحة
للحافظ السلفي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١١)

بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أخبرنا الشيخ الإمام الأجل الحافظ جمال الدين أبو حامد محمد بن علي ابن محمود المحمودي الصابوني أبنا الشيخ الفاضل المقرئ أبو الفضل جعفر بن علي بن أبي البركات الهمداني قراءة عليه ونحن نسمع في يوم الاثنين ثاني عشر رجب سنة خمس وثلاثين وستمائة والشيخ الإمام العلامة أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي قراءة عليه ونحن نسمع في تاسع عشري رجب سنة خمس وثلاثين وستمائة أبنا الشيخ الإمام العالم الفقيه الحافظ شيخ الإسلام أوحد الأنام فخر الأئمة محيي السنة أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني رضي الله عنه أبنا الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن زنجويه الزنجوي بزنجان أبنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن باكويه الشيرازي بنيسابور في سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ثنا أبو العباس الحسن بن سعيد ابن جعفر المقرئ المطوعي بفيروزاباذ ثنا أبو غانم محمد بن محمد بن زكريا من قرى نجد ثنا محمد بن كامل العماني بعمان من بلد البلقاء بالشام أبنا أبان العطار عن ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال صافحت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أر خزا ولا قزا كان ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١٣)

قال ثابت البناني أنا صافحت أنس بن مالك قال أبان أنا صافحت ثابتا البناني قال محمد بن كامل أنا صافحت أبان العطار قال أبو غانم أنا صافحت محمد بن كامل قال أبو العباس أنا صافحت أبا غانم قال ابن باكويه أنا صافحت أبا العباس قال ابن زنجويه أنا صافحت ابن باكويه قال شيخنا الحافظ أنا صافحت الزنجوي قال كل واحد من أبي الحسن السخاوي وأبي الفضل الهمداني أنا صافحت شيخنا الحافظ أبا طاهر السلفي قال شيخنا أبو حامد الصابوني أنا صافحت السخاوي والهمداني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١٤)

كلام الحافظ السلفي
على الأربعين الودعانية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١٩)

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ الفقيه الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني أجزل الله أجره وأعلى في الآخرة قدره هكذا كان إسناده في الأصل الذي قرأت منه على القاضي ابن ودعان ببغداد سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة ولم يزل في القلب من بعض هذه المتون والأسانيد بل من معظمها إلى أن ظفرت في سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة وأنا بالإسكندرية بجزء ألفه أبو القاسم زيد بن عبد الله بن مسعود الهاشمي من رواية شيخ شريف شاهدته بمشهد الكوفة وعلقت عنه وأجاز لي رواية ما يرويه يقال له أبو طالب الحسن بن مهدي بن أحمد الحسيني الرازي المعروف بالسيلقي عن أبي طالب علي بن الحسين الهمذاني الحسني عنه فتصفحته وتأملته فإذا هو هو والأحاديث الأحاديث على الترتيب والتبويب نقلت نقل المسطرة لم يزد فيها شيئا سوى إيصال الأسانيد لشيوخ الهاشمي مع اتصال ذكره ونقصت من صدر الكتاب أحاديث وبدلت خطبته بأخرى دونها في الجراية قال كان ابن ودعان خرج عليه كتابا بزعمه حين وقعت له أحاديثه عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢١)

شيوخه فقد أخطأ حين لم يبين ذلك في خطبة كتابه كما جرت العادة فيمن يخرج من حديثه على تأليف سبق إليه فإن كان سوى ذلك وهو الظاهر فأطم وأعظم إذ غير متصور لمثله مع نزارة روايته أن يقع له كل حديث فيه من رواية من أورده الهاشمي عنه نفسه وعلى الجملة فقد أساء وعرض نفسه للكلام ما شاء لكنا قد رويناه كثيرا مع ما فيه من التخليط بعد مفارقة العراق وحمله من كتبه عنا إلى أطراف الآفاق ولم نر الآن بدا من التنبيه على زلته والخروج من عهدته على أنه قد رواه عنه كما رويناه محمد الهادي بديار مصر وأبو عبد الله الثلجي وغيره بالعراق وأبو سعد وإسماعيل بن محمد ابن علي النيسابوري بالحجاز وآخرون لا يحصون كثرة وكتبه نفر من أصحابنا المغاربة عن محمد بن علي بن الحسين الطبري قاضي مكة عن إسماعيل هذا عن ابن ودعان ولم يكن الحديث من شأنه والله يتجاوز عنه بفضله وإحسانه ويتغمده وإيانا برحمته
وغفرانه إن شاء وبه الثقة وله الحمد دائما وصلواته على نبيه محمد وآله وسلم تسليما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢٢)

حديث العثماني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢٣)

بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ جمال الدين أبي محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي في داره بحران في عشر ذي الحجة سنة خمس وستمائة قال
(1) أخبرنا العثماني أنا ابن شبل ثنا الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي أخبرني أبو الحسن علي بن الخضر بن سليمان بن سعيد السلمي ثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عمر بن محمد ثنا أبو بكر محمد بن علي العطوفي سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ثنا محمد بن سفيان بن موسى ثنا محمد بن آدم بن سليمان ثنا أبو خالد الأحمر عن أبي عقال مثنى بن سعيد الكوفي عن أبي عثمان قال دخلنا على سلمان الفارسي رضي الله عنه وهو يخوص الخوص فقلت عطاؤك أربعة آلاف وأنت تخوص الخوص قال إني أحب أن أكل من عمل يدي
(2) أخبرنا العثماني أنا ابن شبل ثنا المقدسي أبنا السلمي أخبرني عبد الرحمن بن عمر ثنا أبو بكر العطوفي ثنا الحسين بن يحيى ثنا عمرو ابن ثور وإبراهيم بن معاوية قالا ثنا محمد بن يوسف ثنا سفيان قال جاء راهب إلى راهب فقال كيف رأيت نشاطك قال ما شعرت أن أحدا سمع بذكر الجنة والنار تأتي عليه ساعة من ليل أو نهار إلا وهو يصلي فيها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢٥)

قال كيف ذكرك للموت قال ما أرفع رجلا ولا أضع أخرى إلا رأيت أجلي وإني لأبكي حتى ينبت العشب من دموعي قال إنك إن تضحك وأنت معترف لله بخطيئتك خير من أن تبكي وأنت مرائي فإن صلاة المرائي لا تصعد فوقه قال أوصني قال ازهد في الدنيا لا تنازع أهلها وكن فيها كالنحلة إن وقعت على عود لم تكسره وإن أكلت أكلت طيبا وإن وضعت وضعت طيبا وانصح له نصح الكلب لأهله فإنهم يطردونه ويجيعونه ويضربونه ويأبى إلا أن يحوطهم ويحفظهم
(3) أخبرنا العثماني أبنا ابن شبل أبنا أبو الغنائم محمد بن محمد بن غزا الربعي المقرئ في جمادى الأول سنة اثنتين وستين وأربعمائة أبنا القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن محمد بن صخر البصري أبنا أبو القاسم عمر بن محمد بن يوسف البغدادي ثنا أبو علي الحسن بن محمد ابن شعبة الأنصاري ثنا أبو الحسن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن عثمان الأشهلي حدثني جدي عبد الرحمن بن عثمان الأشهلي قال كان لنا جار يقال له فليت وكان معتوها وكانت له خالة عجوز كبيرة لها عقل ودين قال فقالت له فليت أيسرك أنك أمير المؤمنين قال لا قال قالت ولم قال يثقل ظهري ويكثر همي وينسيني الهم ذكر ربي قال قالت وفي الأرض عاقل لا يتمنى أنه خليفة قال وفي الأرض عاقل يتمنى أنه خليفة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢٦)

(4) أخبرنا العثماني أبنا ابن شبل أبنا ابن غزا أبنا محمد أبنا عمر أبنا الحسن حدثني عبد الله قال حدثني جدي قلت لبهلول يوما أي شيء أولى بك قال العمل الصالح قال شيخنا الحافظ غفر الله له قرأت ما في آخره على أبي محمد العثماني بحمد الله كتبه أحمد بن سلامة بن أحمد بن سلمان النجار وذلك في يوم الأربعاء خامس ذي الحجة سنة خمس وستمائة وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما كثيرا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢٧)

جزء فيه
حديثان من إملاء أبي إسحاق
إبراهيم بن خلف بن منصور الغساني السنهوري

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢٩)

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
أملى علينا أبو إسحاق إبراهيم بن خلف بن منصور الغساني السنهوري رضي الله عنا وعنه وأرضانا وإياه بدار سعيد السعداء بالقاهرة المحروسة بعد العصر من يوم الجمعة الخامس من صفر سنة اثنتي عشر وستمائة قال
(1) قرأت على المؤيد بن محمد بن علي الطوسي بنيسابور قال أخبرنا محمد بن الفضل الفراوي قال أخبرنا عبد الغافر الفارسي قال أخبرنا محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان الزاهد قال أخبرنا مسلم بن الحجاج القشيري عن قتيبة ابن سعيد عن محمد بن خازم الضرير عن الأعمش سليمان بن مهران عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة وما جلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم الرحمة وحفت بهم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٣١)

الملائكة ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب الآخرة أو قال من قضى لمسلم حاجة من حوائج الدنيا قضى الله له حاجة من حوائج الآخرة ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه هذا أو معناه
(2) قال وقرأت على المؤيد فروى لي عن السيدي عن البحيري عن زاهر السرخسي عن الهاشمي السامري عن أبي مصعب الزهري عن مالك الأصبحي عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد الخدري أو عن أبي هريرة رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ بعبادة الله ورجل قلبه متعلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا ورجل دعته ذات حسب وجمال فقال إني أخاف الله رب العالمين ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه هذا أو معناه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٣٢)

الجزء فيه أحاديث عن تسعة عشر شيخا
من أصحاب أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزذ
تخريج الحافظ مؤرخ الشام مفيد المحدثين علم الدين أبي محمد
القاسم بن محمد بن يوسف بن البرزالي من حديثه عنهم
رواية السراج عمر أبي حفص بن عبد العزيز بن محمد بن جماعة
سماعاً منه
رواية ابنته أم محمد سارة بنت عمر إجازة عنه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٣٥)

بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرتنا المستندة أم الفضل هاجر بنت المحدث شرف الدين محمد بن محمد بن أبي بكر القرشي والأصيلة سارة بنت عمر بن عبد العزيز بن جماعة بإجازة هاجر من أبيها الشرف المقدسي إن لم يكن سماعا قال هو وسارة أنا سراج الدين عمر بن جماعة إجازة لسارة حدثنا الحافظ الإمام العلامة مؤرخ الشام ومحدثه ومفيده علم الدين أبو محمد القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف البرزالي من لفظه ونحن نسمع في يوم الثلاثاء ثاني رمضان سنة 735 بـ بسفح قاسيون
(1) أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني وأم العرب فاطمة بنت علي ابن القاسم بن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر وأم أحمد زينب بنت مكي بنت علي بن كامل الحراني وأم الخير ست العرب بنت يحيى بن قايماز التاجر الكندي قالوا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٣٧)