ولولا خشية الإطالة لأوردنا كثيرًا من الأمثلة، ولكن موضوع دارستنا لا يتسع لذلك.
وهذه نماذج لما ورد في ألفية العراقي في مواضع متفرقة من علوم الحديث، نوردها فيما يلي:
1- في الغريب والعزيز والمشهور قال العراقي في الألفية1:
وما به مطلقًا الراوي انفرد … فهو الغريب وابن منده فحد
بلا انفراد عن إمام يجمع … حديثه فإن عليه يتبع
من واحد واثنين فالعزيز أو … فوق فمشهور وكل قد رأوه
منه الصحيح والضعيف ثم قد … يغرب أو مطلقًا أو إسناد فقد
كذلك المشهور أيضًا قسموا … بشهرة مطلقة كالمسلم
من مسلم الحديث والمقصور … على المحدثين من مشهور
قنوته بعد الرجوع شهرًا … ومنه ذو تواتر مستقرا
في طبقاته كمتن من كذب … ففوق ستين رووه والعجب
بأن من رواته للعشرة … وخص بالأمرين فيما ذكره
الشيخ عن بعضهم قلب تلى … مسح الخفاف وابن منده إلى
عشرتهم رفع اليدين نسبًا … وينفوا عن مائة من كذبا
2- وفي خفي الإرسال والمزيد في متصل الأسانيد قال2:
وعدم السماع واللقاء … يبدو به الإرسال ذو الخفاء
كذا زيادة اسم راو في السند … إن كان حذفه بعد فيه ورد
وإن بتحديث أتى فالحكم له … مع احتمال كونه قد حمله
عن كل إلا حيث ما زيد وقع … وهما في ذين الخطيب قد جمع
3- وفي رواية الأقران قال3:
والقرنا من استووا في السند … والسن غالبًا وقسمين اعدد
ودبجا وهو إذا كل أخذ … عن آخر وغيره انفراد فذ--------------------------------------------
1 فتح المغيث ج3 ص27.
2 فتح المغيث ج3 ص79.
3 فتح المغيث ج3 ص160.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)