رفاعة1، عن أبي خلف الأعمى2، عن أنس رضي الله عنه قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أمتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم: [الحق] 3 وأهله""4.
رواه ابن ماجه5 من حديث الوليد بن مسلم6، عن معان بن رفاعة.
وهذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف أيضا؛ لأن معان بن رفاعة ضعفه يحيى بن معين7.--------------------------------------------
1 هو: معان -بضم أوله وتخفيف المهملة- بن رفاعة السلامي -بتخفيف اللام- الشامي، لين الحديث، كثير الإرسال. مات بعد الخمسين ومائة.
التقريب 2/ 258، التهذيب 10/ 201، الجرح والتعديل 8/ 421، الميزان 4/ 134.
"قلت": وقع خطأ في اسمه في كتاب السنة المطبوع بتحقيق الشيخ الألباني "الطبعة الأولى" حيث جاء "معاذ" بالذال المعجمة بدل "معان" بالنون، فينبغي التنبه له.
2 هو: أبو خلف الأعمى البصري، خادم أنس رضي الله عنه، نزيل الموصل، قيل: اسمه حازم بن عطاء، متروك، رماه ابن معين بالكذب، من الخامسة.
تهذيب الكمال 3/ 1602، التقريب 2/ 417، التهذيب 12/ 87، الجرح والتعديل 3/ 278، الميزان 4/ 521.
3 ما بين المعقوفتين ساقطة من النسختين، وأثبتها من كتاب السنة.
4 كتاب السنة: باب ما ذكر عنه صلى الله عليه وسلم في أمره بلزوم الجماعة، وإخباره أن يد الله مع الجماعة 1/ 41.
وأخرجه أيضا من طريق: محمد بن علي بن ميمون، ثنا أبو أيوب سليمان بن عبيد الله، ثنا مصعب بن إبراهيم، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "إن الله أجار أمتي أن تجتمع على ضلالة".
ومصعب بن إبراهيم القيسي قال العقيلي: في حديثه نظر، وقال ابن عدي: منكر الحديث.
انظر الميزان 4/ 118.
وأخرجه عن كعب بن عاصم الأشعري، وإسناده ضعيف.
وعن أبي مسعود موقوفا عليه، وإسناده صحيح.
5 في كتاب الفتن، باب السواد الأعظم، حديث "3950" 2/ 1303.
6 هو الوليد بن مسلم القرشي مولاهم، أبو العباس الدمشقي. عالم الشام، ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية. مات سنة أربع أو أول خمس وتسعين ومائة.
التقريب 2/ 366، التهذيب 11/ 151، الجرح والتعديل 9/ 16، الميزان 4/ 347.
7 انظر تضعيفه له في تهذيب التهذيب 10/ 201.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)