الحديث الرابع: تسليم الغزالة.
هو حديث مشهور عند الناس، وليس هو في شيء من الكتب الستة.
80- وقد رواه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني من حديث عمرو بن علي الفلاس، ثنا يعلى بن إبراهيم الغزال1، ثنا الهيثم بن جَمَّاز2، عن أبي كثير3،--------------------------------------------
= قال الحافظ في الفتح 6/ 602، ووقع في حديث الحسن عن أنس: كان الحسن إذا حدث بهذا الحديث يقول: يا معشر المسلمين، الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقا إلى لقائه، فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه. ا. هـ.
وإن الحب الصدق في المحبة والامتثال لأمر الله تعالى، والتمسك بسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم الصحيحة والاهتداء بهديه. اللهم ارزقنا العمل وجنبنا الزلل، وشفع فينا حبيبك يوم العرض عليك، آمين.
1 وقع في ف "الغزالي" وهو خطأ، والصواب ما في الأصل.
وهو يعلى بن إبراهيم الغزال. قال الذهبي في الميزان: لا أعرفه، له خبر باطل عن شيخ واهٍ، ثم ذكر حديث الباب.
انظر الميزان 4/ 456.
2 في ف: حماد، بالحاء والدال المهملتين.
وهو الهيثم بن جماز -بفتح المعجمة وتشديد الميم- البكاء، البصري. قال ابن حبان: من أهل الكوفة، وقال ابن معين: كان قاصا بالبصرة. ضعيف، يروي عن يزيد الرقاشي ويحيى بن أبي كثير، وروى عنه هشيم ووكيع. كان من العباد البكائين ممن غفل عن الحديث والحفظ، واشتغل بالعبادة.
"قلت": وذكر الخطيب البغدادي في تلخيص المشتبه الهيثم بن حماد -بالدال المهملة- وفرق بينه وبين الهيثم بن جماز البصري، وقال: في عداد المجهولين، يروي عن أبي كثير، شيخ غير مسمى، حدث عنه يعلى بن إبراهيم الغزال، ثم ساق له هذا الحديث.
وقال الحافظ في الموافقة: وأيا كان، فالإسناد ضعيف.
انظر الجرح والتعديل 9/ 81، والمجروحين 3/ 91، والميزان 4/ 319.
وانظر في اختلاف اسم الراوي في الموافقة خ ل59 أ، والمعتبر خ ل33 أ.
3 "أبي كثير" قال الخطيب: شيخ غير مسمى، وقال ابن ماكولا: مجهول، وقال الحافظ في الموافقة: لم يذكره أحد فيمن صنف في الكنى، ولا وقفت له على ترجمة سوى قول الخطيب: هو والراوي عنه مجهولان -أي الهيثم بن حماد- كما وقع عند الخطيب حماد، بالحاء والدال المهملتين. انظر المعتبر ل33 أالموافقة ل58 ب.
هو حديث مشهور عند الناس، وليس هو في شيء من الكتب الستة.
80- وقد رواه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني من حديث عمرو بن علي الفلاس، ثنا يعلى بن إبراهيم الغزال1، ثنا الهيثم بن جَمَّاز2، عن أبي كثير3،--------------------------------------------
= قال الحافظ في الفتح 6/ 602، ووقع في حديث الحسن عن أنس: كان الحسن إذا حدث بهذا الحديث يقول: يا معشر المسلمين، الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقا إلى لقائه، فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه. ا. هـ.
وإن الحب الصدق في المحبة والامتثال لأمر الله تعالى، والتمسك بسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم الصحيحة والاهتداء بهديه. اللهم ارزقنا العمل وجنبنا الزلل، وشفع فينا حبيبك يوم العرض عليك، آمين.
1 وقع في ف "الغزالي" وهو خطأ، والصواب ما في الأصل.
وهو يعلى بن إبراهيم الغزال. قال الذهبي في الميزان: لا أعرفه، له خبر باطل عن شيخ واهٍ، ثم ذكر حديث الباب.
انظر الميزان 4/ 456.
2 في ف: حماد، بالحاء والدال المهملتين.
وهو الهيثم بن جماز -بفتح المعجمة وتشديد الميم- البكاء، البصري. قال ابن حبان: من أهل الكوفة، وقال ابن معين: كان قاصا بالبصرة. ضعيف، يروي عن يزيد الرقاشي ويحيى بن أبي كثير، وروى عنه هشيم ووكيع. كان من العباد البكائين ممن غفل عن الحديث والحفظ، واشتغل بالعبادة.
"قلت": وذكر الخطيب البغدادي في تلخيص المشتبه الهيثم بن حماد -بالدال المهملة- وفرق بينه وبين الهيثم بن جماز البصري، وقال: في عداد المجهولين، يروي عن أبي كثير، شيخ غير مسمى، حدث عنه يعلى بن إبراهيم الغزال، ثم ساق له هذا الحديث.
وقال الحافظ في الموافقة: وأيا كان، فالإسناد ضعيف.
انظر الجرح والتعديل 9/ 81، والمجروحين 3/ 91، والميزان 4/ 319.
وانظر في اختلاف اسم الراوي في الموافقة خ ل59 أ، والمعتبر خ ل33 أ.
3 "أبي كثير" قال الخطيب: شيخ غير مسمى، وقال ابن ماكولا: مجهول، وقال الحافظ في الموافقة: لم يذكره أحد فيمن صنف في الكنى، ولا وقفت له على ترجمة سوى قول الخطيب: هو والراوي عنه مجهولان -أي الهيثم بن حماد- كما وقع عند الخطيب حماد، بالحاء والدال المهملتين. انظر المعتبر ل33 أالموافقة ل58 ب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)