ورُوي عن ابن عمر أنه كان يتبع أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وآثاره وحاله، حتى كان قد خيف على عقله من اهتمامه بذلك1.
وروى وكيع عن أبي مودود، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان في طريق مكة يقول برأس راحلته يثنيها ويقول: لعل خُفًّا يقع على خف، يعني: خف راحلة النبي صلى الله عليه وسلم2.
ورُوي عن نافع أن ابن عمر كان يتبع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مكان صلى فيه، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم نزل تحت شجرة، فكان ابن عمر يتعاهد تلك الشجرة، فيصب في أصلها الماء لكيلا تيبس3.
وقال نافع: عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو تركنا هذا الباب للنساء"، قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات4.
وروى عاصم بن محمد العمري، عن أبيه قال: ما سمعت ابن عمر ذكر النبي صلى الله عليه وسلم إلا بكى5.
وروى عكرمة بن عمار عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه: أنه تلا: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ} [النساء: 41] فجعل ابن عمر رضي الله عنهما يبكى حتى لثِقَت لحيته وجيبه من دموعه، فأراد رجل أن يقول لأبي: أقْصِر، فقد آذيتَ الشيخ6.
وروى عثمان بن واقد عن نافع: كان ابن عمر إذا قرأ: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد: 16] بكى حتى يغلبه البكاء 7.--------------------------------------------
1 سير أعلام النبلاء "3/ 213".
2 سير أعلام النبلاء "3/ 237"، حلية الأولياء "1/ 310".
3 أسد الغابة "3/ 341"، سير أعلام النبلاء "3/ 213".
4 طبقات ابن سعد "4/ 162" بإسناد صحيح، وسير أعلام النبلاء "3/ 213".
5 سير أعلام النبلاء "3/ 214".
6 طبقات ابن سعد "4/ 162"، سير أعلام النبلاء "3/ 214".
7 الحلية "1/ 305" بسند صحيح، وسير أعلام النبلاء "3/ 214".
وروى وكيع عن أبي مودود، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان في طريق مكة يقول برأس راحلته يثنيها ويقول: لعل خُفًّا يقع على خف، يعني: خف راحلة النبي صلى الله عليه وسلم2.
ورُوي عن نافع أن ابن عمر كان يتبع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مكان صلى فيه، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم نزل تحت شجرة، فكان ابن عمر يتعاهد تلك الشجرة، فيصب في أصلها الماء لكيلا تيبس3.
وقال نافع: عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو تركنا هذا الباب للنساء"، قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات4.
وروى عاصم بن محمد العمري، عن أبيه قال: ما سمعت ابن عمر ذكر النبي صلى الله عليه وسلم إلا بكى5.
وروى عكرمة بن عمار عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه: أنه تلا: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ} [النساء: 41] فجعل ابن عمر رضي الله عنهما يبكى حتى لثِقَت لحيته وجيبه من دموعه، فأراد رجل أن يقول لأبي: أقْصِر، فقد آذيتَ الشيخ6.
وروى عثمان بن واقد عن نافع: كان ابن عمر إذا قرأ: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد: 16] بكى حتى يغلبه البكاء 7.--------------------------------------------
1 سير أعلام النبلاء "3/ 213".
2 سير أعلام النبلاء "3/ 237"، حلية الأولياء "1/ 310".
3 أسد الغابة "3/ 341"، سير أعلام النبلاء "3/ 213".
4 طبقات ابن سعد "4/ 162" بإسناد صحيح، وسير أعلام النبلاء "3/ 213".
5 سير أعلام النبلاء "3/ 214".
6 طبقات ابن سعد "4/ 162"، سير أعلام النبلاء "3/ 214".
7 الحلية "1/ 305" بسند صحيح، وسير أعلام النبلاء "3/ 214".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)