المنقولة كتابًا أصح من كتاب عمرو بن حزم هذا، فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين يرجعون إليه ويدعون رأيهم، وقال الحاكم: قد شهد عمر بن عبد عبد العزيز، وإمام عصره الزهري، لهذا الكتاب بالصحة، ثم ساق ذلك بسنده إليهما1.--------------------------------------------
1 التلخيص الحبير "4/ 17، 18" رقم "1688".
1 التلخيص الحبير "4/ 17، 18" رقم "1688".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)