أتاني يمشي أتيته هرولة" 1، ورواه مسلم من ضمن حديث.
2- وما رواه البخاري في صحيحه بسنده عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربكم قال: "لكل عمل كفارة، والصوم لي وأنا أجزى به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك" ، والحديث رواه مسلم أيضا.
3- ما رواه البخاري ومسلم في صحيحها بسنديهما عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه قال: "لا ينبغي لعبد أن يقول: إنه خير من يونس بن متى، ونسبه إلى أبيه" 2 ولفظ مسلم: "أنا خير … ".
4- وروى البخاري ومسلم في صحيحهما3 بسنديهما عن زيد بن خالد الجهني قال: "صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية4 في إثر سماء5 كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: "تدرون ماذا قال ربكم؟ "، قالوا: الله ورسوله أعلم قال: "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي، كافر بالكواكب وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب".
5- وروى مسلم في صحيحه بسنده عن أبي ذر الغفاري عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال: "يا عبادي إني حرمت--------------------------------------------
1 الهرولة: الإسراع في المشي مع تقارب الخطا وهز الكتفين.
2 صحيح البخاري، كتاب التوحيد، باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه وانظر صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب ذكر يونس عليه السلام.
3 صحيح البخاري كتاب الصلاة باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم، وكتاب الاستسقاء، باب: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تَكْذِبُونَ} . وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب كفر من قال: مطرنا بالنوء.
4 الحديبية: موضع بالقرب من مكة قيل: خارج الحرم وقيل: داخله.
5 أي مطر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)