في هذه العصور التي قلت معرفة الناس فيها بالأحاديث، وعدم القدرة على معرفة درجة الأحاديث، ومن هذه الشروط تستخلص أن الضعيف قسمان:
1- ضعيف منجبر بغيره كتعدد الطرق أو نحوها، وهو الذي يعمل به في الفضائل وما شابهها، والانجبار إنما يكون بمساو أو بأقوى، أما بما هو أقل منه فلا.
2- ضعيف غير منجبر، ولا يشهد له أصل شرعي، وهذا لا يعمل به قط لا في الفضائل ولا غيرها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)