الأخير، ومهما يكن من شيء فقد انقضى العصر النبوي والذين كانوا يكتبون الأحاديث من الصحابة أقل ممن كانوا لا يكتبون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)