‌‌سورة الحديد:
قال بعضهم:
وجه اتصالها بالواقعة: أنها بدأت1 بذكر التسبيح، وتلك خُتمت بالأمر به2.
قلت: وتمامه: أن أول الحديد واقع موقع العلة للأمر به، وكأنه قيل: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيم} "الواقعة: 96"؛ لأنه {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} "1".--------------------------------------------
1 في المطبوعة: "قدمت"، والمثبت من "ظ".
2 نظم الدرر "7/ 433"، وفيه تلك العبارة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)