1505 - أخبرنا بكر بن محمد بن حَمْدان الصَّيْرفي، حدثنا عبد الصمد بن الفضل البَلْخي، حدثنا مَكِّي بن إبراهيم، حدثنا عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان الناسُ يُخرِجون صدقةَ الفِطْر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعًا من شَعير، أو صاعًا من تمر، أو سُلْتٍ، أو زَبيب [1].هذا حديث [2] صحيحٌ، عبد العزيز بن أبي رَوَّاد ثقةٌ عابد، واسم أبي رَوّاد: أيمن، ولم يُخرجاه بهذا اللفظ.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، إلّا أنَّ أن ذِكْر السلت والزبيب في هذه الرواية وهمٌ، فقد تفرد عبد العزيز بن أبي رواد بذكرهما دون أصحاب نافع، كما نبه على ذلك مسلم في "التمييز" (92)، وابن عبد البر في "التمهيد" 14/ 317 - 318. لكن تابع عبدَ العزيز بنَ أبي روّاد موسى بنُ عقبة عند ابن خزيمة (2416) على ذكر السلت دون الزبيب.وأخرجه أبو داود (1614)، والنسائي (2307) من طريق حسين بن علي الجعفي، عن زائدة بن قدامة، عن عبد العزيز بن أبي روّاد، بهذا الإسناد. زاد أبو داود في آخره: قال عبد الله: فلما كان عمر وكثرت الحنطة جعل عمر نصف صاع حنطة مكان صاع من تلك الأشياء.قال ابن عبد البر في "التمهيد" معقبًا على هذه الزيادة: وابن عيينة يقول: فلما كان معاوية، وقول ابن عيينة عندي أولى، والله أعلم، لأنه أحفظ وأثبت من ابن أبي رواد.وانظر ما بعده.



[2] لفظ "حديث" من (ع) وحدها.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1505)