2017 - حدثنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشَّعْراني، حدثنا جدِّي، أخبرنا إبراهيم بن المنذر الحِزامي، حدثنا عُبيد الله بن محمد بن حُنين، حدثني عَبد الله [1] بن محمد بن جابر بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: وا ذُنُوباه وا ذُنُوباه، فقال هذا القولَ مرتَين أو ثلاثًا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قل: اللهمَّ مَغفرتُك أوسعُ من ذُنوبي، ورحمتُك أرجَى عندي من عَمَلي"، فقالها، ثم قال: "عُدْ" فعادَ، ثم قال: "عُدْ" فعادَ، فقال: "قُم، فقد غَفَر اللهُ لك" [2].حديث رُواتُه عن آخرهم مَدنيُّون ممَّن لا يُعرَف واحدٌ منهم بجَرْحٍ، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] في (ز) و (ب): عُبيد الله مصغرًا، وسقط الاسم من (ص) و (ع)، والمثبت بالتكبير من "شعب الإيمان" للبيهقي، حيث روى هذا الخبر عن أبي عبد الله الحاكم، وجاء على الصواب مكبّرًا في "إتحاف المهرة" للحافظ ابن حجر 3/ (3114)، وكذلك سُمِّي مكبَّرًا في خبرٍ ذكره ابن أبي حاتم في "العلل" (1878).
[2] إسناده ضعيف لجهالة عُبيد الله بن محمد بن حُنين، وسُمِّي في بعض الروايات عُبيد الله بن عبد الله بن محمد بن حُنين، وجهالة عبد الله بن محمد بن جابر بن عبد الله.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (6724) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. يُحسِن الذهبي رحمه الله في "تلخيصه" إذِ اقتصر على قوله: فَضّال ليس بشيء؛ فإنَّ موسى أشد ضعفًا من فَضَّال.وفي الباب عن أبي هريرة موقوفًا عليه عند أبي بكر الدِّينوري في "المجالسة" (3101)، وأبي الشيخ في "الثواب" كما في "الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس" لابن حجر (655)، بلفظ: ألحَّ رجلٌ في الدعاء: يا أرحم الراحمين، نودي: أن قد سُمعت، فما حاجتُك؟ وإسناده ضعيف، فيه ضعيفٌ ومجهولان.وعن أبي عُمر الصنعاني حفص بن ميسرة مرسلًا عند ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (523) يذكر أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ في السماء ملكًا يُقال له: اليسع، فإذا قال العبد: يا أرحم الراحمين، سبع مرات، قال له اليسع: قد سُمع قولك فاذكر حاجتك". ورجاله ثقات لكنه معضل، لأنَّ حفصًا هذا من أتباع التابعين.
[1] في (ز) و (ب): عُبيد الله مصغرًا، وسقط الاسم من (ص) و (ع)، والمثبت بالتكبير من "شعب الإيمان" للبيهقي، حيث روى هذا الخبر عن أبي عبد الله الحاكم، وجاء على الصواب مكبّرًا في "إتحاف المهرة" للحافظ ابن حجر 3/ (3114)، وكذلك سُمِّي مكبَّرًا في خبرٍ ذكره ابن أبي حاتم في "العلل" (1878).
[2] إسناده ضعيف لجهالة عُبيد الله بن محمد بن حُنين، وسُمِّي في بعض الروايات عُبيد الله بن عبد الله بن محمد بن حُنين، وجهالة عبد الله بن محمد بن جابر بن عبد الله.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (6724) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. يُحسِن الذهبي رحمه الله في "تلخيصه" إذِ اقتصر على قوله: فَضّال ليس بشيء؛ فإنَّ موسى أشد ضعفًا من فَضَّال.وفي الباب عن أبي هريرة موقوفًا عليه عند أبي بكر الدِّينوري في "المجالسة" (3101)، وأبي الشيخ في "الثواب" كما في "الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس" لابن حجر (655)، بلفظ: ألحَّ رجلٌ في الدعاء: يا أرحم الراحمين، نودي: أن قد سُمعت، فما حاجتُك؟ وإسناده ضعيف، فيه ضعيفٌ ومجهولان.وعن أبي عُمر الصنعاني حفص بن ميسرة مرسلًا عند ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (523) يذكر أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ في السماء ملكًا يُقال له: اليسع، فإذا قال العبد: يا أرحم الراحمين، سبع مرات، قال له اليسع: قد سُمع قولك فاذكر حاجتك". ورجاله ثقات لكنه معضل، لأنَّ حفصًا هذا من أتباع التابعين.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2017)