3738 - أخبرنا أبو بكر بن أبي نَصْر الدارَبردي وأبو محمد الحسن بن محمد الحَلِيمي بمَرْو قالا: حَدَّثَنَا أبو الموجَّه، أخبرنا عَبْدانُ، أخبرنا عبد الله، أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن خارجةَ بن زيد بن ثابت عن أم العلاء الأنصارية - وقد كانت بايَعَت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالت: طارَ لنا عثمانُ بن مَظْعون في السُّكَنَى حين أَقرَعَت الأنصارُ على سُكنَى المهاجرين، قالت فاشتَكي فمرَّضْناه حتَّى توفِّي، حتَّى جعلناه في أثوابه، قالت: فدخل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: رحمةُ الله عليك أبا السائب، فشهادَتي أنْ قد أكرَمَك الله، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "وما يُدريكِ؟ " قالت: لا أدري والله يا رسول الله، قال: "أمَّا هو فقد جاءَه اليقينُ، وإني لأرجُو له الخيرَ من الله"، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ} [الأحقاف: 9]، قالت أم العلاء: والله لا أُزكِّي أحدًا بعدَه أبدًا. قالت أم العلاء: ورأيتُ لعثمان في النوم عَينًا تجري، فجئتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فذكرتُ ذلك له، فقال: "ذاكِ عملُه يَجْري له" [1].هذا حديث قد اختَلَف الشيخانِ في إخراجه فرواه البخاري عن عَبْدان مختصرًا، ولم يُخرجه مسلم.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده صحيح. أبو الموجِّه: هو محمد بن عمرو الفَزَاري، وعبدان: هو عبد الله بن عثمان المروزَي، وعبد الله: هو ابن المبارك.وأخرجه البخاري (7018) عن عبدان، بهذا الإسناد بطوله، وليس كما ذكر المصنّف بأنه مختصر.وأخرجه النسائي (7587) عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، به.وأخرجه أحمد 45/ (27458) عن عبد الرزاق، عن معمر، به. وانظر ما سلف برقم (1416). والغضى: شجر، وخشبه من أصلب الخشب، ولذلك يكون في فحمه صلابة ويبقى جمره زمانًا طويلًا لا ينطفئ، واحده: غضاة.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3738)