3739 - حدثني علي بن حَمْشاذ العَدْل، حَدَّثَنَا بِشْر بن موسى، حَدَّثَنَا الحُميدي، حَدَّثَنَا سفيان بن عُيينة، عن عمرو بن دينار، سمع صفوانَ بن عبد الله بن صفوان يقول: استَأْذَنَ سعدٌ على ابن عامر وتحته مَرافِقُ من حرير، فأَمَر بها فرُفِعَت، فَدَخَلَ وعليه مِطرَفُ خَزٍّ، فقال له: استأذنتَ عليَّ وتحتي مَرافقُ من حرير فأَمرتُ بها فرُفِعَت، فقال له: نِعمَ الرجلُ أنت يا ابنَ عامر إن لم تكن ممَّن قال الله عز وجل: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا} [الأحقاف: 20]، والله لأَنْ أَصْطَجَعَ على جَمْرِ الغَضَى، أحبُّ إليَّ من أن أضطجعَ عليها [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.وشاهدُه حديثُ عمر بن الخطّاب من رواية القاسم بن عبد الله العُمَري:تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده صحيح. الحميدي: هو عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي المكي، وسفيان: هو ابن عيينة، وسعد هو ابن أبي وقاص.وأخرجه البيهقي 3/ 267 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 344، والطحاوي في "معاني الآثار" 4/ 248 من طريق سفيان بن عيينة به.وابن عامر: هو عبد الله بن عامر كما وقع في "الكنى" للدولابي (84)، وعبد الله بن عامر: هو ابن ربيعة العنزي أبو محمد المدني. وهو من رجال "التهذيب". والغضى: شجر، وخشبه من أصلب الخشب، ولذلك يكون في فحمه صلابة ويبقى جمره زمانًا طويلًا لا ينطفئ، واحده: غضاة.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3739)