4810 - حدثنا أبو بكر محمد بن حَيَّوِيهِ بن المؤمل الهمذاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أخبرنا عبد الرزاق بن همام، حدثني أبي، حدثني أبي، عن ميناء بن أبي ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف، قال: خُذُوا عني قبل أن تُشَابَ الأحاديثُ بالأباطيل، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أنا الشجرة وفاطمةُ فَرعُها، وعليٌّ لقاحها، والحسنُ والحسينُ ثَمَرتُها، وشيعَتُنا ورقُها، وأصلُ الشجرة في جنة عَدْنٍ، وسائرُ ذلك في سائر الجنة" [1]. هذا مَتْنٌ شاذٌ، وإن كان كذلك فإنَّ إسحاق الدَّبَري صدوقٌ، وعبد الرزاق أبوه وجدُّه ثِقات، وميناء مولى عبد الرحمن بن عوف قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه، والله أعلم.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده تالف من أجل ميناء بن أبي ميناء، فهو متروك الحديث، وكذبه أبو حاتم، وليس هو بصحابيٍّ كما وقع للمصنِّف هنا، فإنه سقط من رواية المصنِّف ذِكرُ عبد الرحمن بن عوف، إذ إنَّ ميناء يرويه عنه كما وقع عند ابن عدي في "الكامل" 2/ 336 و 6/ 459، وقد بين ذلك الحافظُ ابن حجر في "الإصابة" 6/ 390، ونَبَّه الحافظ كذلك إلى عدة أوهام وقعت للحاكم هنا في روايته وفي حكمه على الحديث بإثره، ومن ذلك أنَّ ذكر جد عبد الرزاق مما يُستغرب إذ لا ذكر له ولا رواية، وأنَّ ابن عدي لم يذكره في إسناده، وردّ على المصنِّف في دعواه بإدراك ميناء للنبي صلى الله عليه وسلم بما قاله ميناء نفسُه أنه احتلم حين بُويع لعثمان، فيكون مولده في آخر العصر النبوي. وقد جزم ابن الجوزي في "الموضوعات" بوضعه.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 2/ 336 و 6/ 459، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 14/ 168، وابن الجوزي في "الموضوعات" (790) عن أبي عبد الغني الحسن بن علي بن عيسى الأزدي، عن عبد الرزاق، عن أبيه، عن ميناء بن أبي ميناء، عن عبد الرحمن بن عوف.وأخرج مثله ابن عساكر 14/ 168، وابن الجوزي (789) من طريق تالفةٍ بمرةٍ عن ليث بن سعد، عن ابن جريج، عن مجاهد، عن ابن عباس.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4810)