5213 - أخبرني محمد بن القاسم بن عبد الرحمن العَتَكي، حدثنا الفضل ابن محمد، حدثنا إسحاق بن محمد الفَرْوي، حدثنا عبد الله بن جعفر المَخْرَمي [1]، عن عبد الواحد بن أبي عَون الدَّوْسي، عن الطُّفيل بن عمرو، قال: قلنا: يا رسول الله، اجعلْنا مَيمَنتَك واجعل شعارَنا: يا مَبرُورُ، ففَعَل صلى الله عليه وسلم، فشِعارُ الأزْدِ كلِّها إلى اليوم: مَبرُور [2].صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، إن لم يكن مرسلًا.وقد أدركَ عمرُو بن الطُّفيل بن عَمرو رسولَ الله صلى الله عليه وسلم:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ز) و (ب) إلى: المخزومي. وإنما هو المَخرمي نسبة لجده مَخرمة وهو والد المسور. ورُوي مثلُه لكن دون قصة عمر بن الخطاب عن ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 385.وقد رُوي نحو قصة عمر بن الخطاب هذه لكن مع مُعيقيب بن أبي فاطمة الدَّوسي: أنَّ عمر بن الخطاب كان يؤتى بالإناء فيه الماء، فيعطيه مُعيقيبًا وكان رجلًا قد أسرع فيه ذلك الوجع (أي: الجُذَام) فيشرب منه، ثم يتناوله عمر من يده، فيضع فمه موضع فمه حتى يشرب منه، فعرفت أنما يصنع عمر ذلك فرارًا من أن يدخله شيء من العدوى. أخرجه ابن سعد في "طبقاته" 4/ 110، والطبري في "تهذيب الآثار" في مسند علي بن أبي طالب ص 27، بإسناد حسنٍ.قوله: أُسوِيَ يدك فيه" معناه: أُدخل يدك فيه فأُوعبها، من: أَسوَى في الشيء: إذا أَوعَبَ.
[2] لا بأس برجاله، لكنه منقطع لأنَّ عبد الواحد بن أبي عون الدَّوْسي لم يدرك الطفيل بن عمرو.وقد تقدَّم ذكر شعار الأزد من حديث ابن عباس برقم (2542)، لكن إسناده ضعيف جدًّا، فيه رجل متروك. ورُوي مثلُه لكن دون قصة عمر بن الخطاب عن ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 385.وقد رُوي نحو قصة عمر بن الخطاب هذه لكن مع مُعيقيب بن أبي فاطمة الدَّوسي: أنَّ عمر بن الخطاب كان يؤتى بالإناء فيه الماء، فيعطيه مُعيقيبًا وكان رجلًا قد أسرع فيه ذلك الوجع (أي: الجُذَام) فيشرب منه، ثم يتناوله عمر من يده، فيضع فمه موضع فمه حتى يشرب منه، فعرفت أنما يصنع عمر ذلك فرارًا من أن يدخله شيء من العدوى. أخرجه ابن سعد في "طبقاته" 4/ 110، والطبري في "تهذيب الآثار" في مسند علي بن أبي طالب ص 27، بإسناد حسنٍ.قوله: أُسوِيَ يدك فيه" معناه: أُدخل يدك فيه فأُوعبها، من: أَسوَى في الشيء: إذا أَوعَبَ.
[1] تحرَّف في (ز) و (ب) إلى: المخزومي. وإنما هو المَخرمي نسبة لجده مَخرمة وهو والد المسور. ورُوي مثلُه لكن دون قصة عمر بن الخطاب عن ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 385.وقد رُوي نحو قصة عمر بن الخطاب هذه لكن مع مُعيقيب بن أبي فاطمة الدَّوسي: أنَّ عمر بن الخطاب كان يؤتى بالإناء فيه الماء، فيعطيه مُعيقيبًا وكان رجلًا قد أسرع فيه ذلك الوجع (أي: الجُذَام) فيشرب منه، ثم يتناوله عمر من يده، فيضع فمه موضع فمه حتى يشرب منه، فعرفت أنما يصنع عمر ذلك فرارًا من أن يدخله شيء من العدوى. أخرجه ابن سعد في "طبقاته" 4/ 110، والطبري في "تهذيب الآثار" في مسند علي بن أبي طالب ص 27، بإسناد حسنٍ.قوله: أُسوِيَ يدك فيه" معناه: أُدخل يدك فيه فأُوعبها، من: أَسوَى في الشيء: إذا أَوعَبَ.
[2] لا بأس برجاله، لكنه منقطع لأنَّ عبد الواحد بن أبي عون الدَّوْسي لم يدرك الطفيل بن عمرو.وقد تقدَّم ذكر شعار الأزد من حديث ابن عباس برقم (2542)، لكن إسناده ضعيف جدًّا، فيه رجل متروك. ورُوي مثلُه لكن دون قصة عمر بن الخطاب عن ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 385.وقد رُوي نحو قصة عمر بن الخطاب هذه لكن مع مُعيقيب بن أبي فاطمة الدَّوسي: أنَّ عمر بن الخطاب كان يؤتى بالإناء فيه الماء، فيعطيه مُعيقيبًا وكان رجلًا قد أسرع فيه ذلك الوجع (أي: الجُذَام) فيشرب منه، ثم يتناوله عمر من يده، فيضع فمه موضع فمه حتى يشرب منه، فعرفت أنما يصنع عمر ذلك فرارًا من أن يدخله شيء من العدوى. أخرجه ابن سعد في "طبقاته" 4/ 110، والطبري في "تهذيب الآثار" في مسند علي بن أبي طالب ص 27، بإسناد حسنٍ.قوله: أُسوِيَ يدك فيه" معناه: أُدخل يدك فيه فأُوعبها، من: أَسوَى في الشيء: إذا أَوعَبَ.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5213)