7146 - حدَّثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، حدَّثنا عبد الله بن رَوْح، حدَّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه كعب بن مالك أنه قال: إنَّ آخرَ خُطبة خطبناها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، قال: "يا معشرَ المهاجرين، إنَّكم قد أصبحتُم تَزيدُونَ، وإِنَّ الأنصارَ قد انْتَهَوا [1]، وإنَّهم عَيْبتي التي آوِي إليها، فأكرِمُوا مُحسِنَهم، وتجاوَزُوا عن مُسِيئِهم" [2]. صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] رسمت في (ز) و (ب): اسعوا، من دون نقط، وضبب عليها في (ز)، وفي بقية النسخ مكانها بياض، والمثبت من مصادر التخريج. شيخَ الزهريِّ عبدَ الرحمن أخا عبد الله بن كعب! وهذا وهمٌ من معمر، فقد خالف سفيان وشعيبًا، ورواه أيضًا ابن سعد 2/ 220 عن الواقدي، عن معمر ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فرواه على الصواب.ويشهد له حديثُ أنس عند البخاري (3801)، ومسلم (2510): "الأنصار كَرِشي وعَيبتي، والناس سيكثرون ويقلُّون، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم".وحديثُ ابن عباس التالي.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير أن سفيان بن حسين له عن الزهري أوهامٌ، وهذا منها، فقد جعلَ صحابيَّ الحديث كعبَ بن مالك، وقد خالفه من هو أوثق منه، فقالوا: عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، كما سيأتي.وأخرجه تامًّا ومقطعًا ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1712) و (1713) و (1743)، والدُّولابي في "الكنى" (1737)، والطبراني في "الكبير" 19/ (158)، وأبو طاهر المخلص في "المخلصيات" (1085) و (1892) من طرق عن سفيان بن حسين، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 25/ (16075) من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.وأخرجه أحمد (21951) من طريق معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وكان أبوه أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره. فجعل معمرٌ شيخَ الزهريِّ عبدَ الرحمن أخا عبد الله بن كعب! وهذا وهمٌ من معمر، فقد خالف سفيان وشعيبًا، ورواه أيضًا ابن سعد 2/ 220 عن الواقدي، عن معمر ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فرواه على الصواب.ويشهد له حديثُ أنس عند البخاري (3801)، ومسلم (2510): "الأنصار كَرِشي وعَيبتي، والناس سيكثرون ويقلُّون، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم".وحديثُ ابن عباس التالي.
[1] رسمت في (ز) و (ب): اسعوا، من دون نقط، وضبب عليها في (ز)، وفي بقية النسخ مكانها بياض، والمثبت من مصادر التخريج. شيخَ الزهريِّ عبدَ الرحمن أخا عبد الله بن كعب! وهذا وهمٌ من معمر، فقد خالف سفيان وشعيبًا، ورواه أيضًا ابن سعد 2/ 220 عن الواقدي، عن معمر ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فرواه على الصواب.ويشهد له حديثُ أنس عند البخاري (3801)، ومسلم (2510): "الأنصار كَرِشي وعَيبتي، والناس سيكثرون ويقلُّون، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم".وحديثُ ابن عباس التالي.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير أن سفيان بن حسين له عن الزهري أوهامٌ، وهذا منها، فقد جعلَ صحابيَّ الحديث كعبَ بن مالك، وقد خالفه من هو أوثق منه، فقالوا: عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، كما سيأتي.وأخرجه تامًّا ومقطعًا ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1712) و (1713) و (1743)، والدُّولابي في "الكنى" (1737)، والطبراني في "الكبير" 19/ (158)، وأبو طاهر المخلص في "المخلصيات" (1085) و (1892) من طرق عن سفيان بن حسين، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 25/ (16075) من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.وأخرجه أحمد (21951) من طريق معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وكان أبوه أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره. فجعل معمرٌ شيخَ الزهريِّ عبدَ الرحمن أخا عبد الله بن كعب! وهذا وهمٌ من معمر، فقد خالف سفيان وشعيبًا، ورواه أيضًا ابن سعد 2/ 220 عن الواقدي، عن معمر ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فرواه على الصواب.ويشهد له حديثُ أنس عند البخاري (3801)، ومسلم (2510): "الأنصار كَرِشي وعَيبتي، والناس سيكثرون ويقلُّون، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم".وحديثُ ابن عباس التالي.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7146)